الشبكة العربية

السبت 20 يوليه 2019م - 17 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

" ثاني دولة عربية ستطبع مع تل أبيب"

وزير إسرائيلي سابق يكشف نبوءة "السادات" عن السعودية

10aad937f8c83da69d3ebc7b3b84336a

يوسي بيلين:


يمكننا العيش بسلام دون السعودية

 

ترامب أخطأ حين ربط آمان إسرائيل بالمملكة 

 

لن أنسى وقوف الرياض ضدنا في حروب 48 و67 و73

 

سلمان ضلل ترامب وجعله يصدق أن الفلسطينيين سيتنازلون

 

قال يوسي بيلين، وزير الاقتصاد والتخطيط الإسرائيلي الأسبق، إنه "يمكن لإسرائيل أن تسير في طريقها من دون أن تعتمد على السعودية".

وأضاف في مقال نشرته صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية، أنه "خلال مؤتمر صحفي عقد بفلوريدا، تطرق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي؛ والمعلومات عن تورط ولي العهد محمد بن سلمان في عملية التصفية قائلاً إن "المخابرات الأمريكية ليست مقتنعة بتورطه"، مكررًا حديثه عن براءة ولي العهد".

وأشار إلى أن "ترامب لم يقصد أن بن سلمان بريء، بل أراد القول إنه لا يمكن أن نقيم علاقاتنا الخارجية على أساس أخلاقي؛ فالأهم هو المصالح وليس مقتل خاشقجي".

وتابع: "يمكننا كإسرائيليين أن نوافق على هذا المبدأ أو نرفضه، لكن من الصعب على إسرائيل قبول تصريحات ترامب التي قال فيها إن السعودية تخلق الكثير من فرص العمل للأمريكيين، عبر صفقات السلام بين المملكة والولايات المتحدة، وأن (إسرائيل كانت ستقع في ضائقة كبيرة لولا السعودية)". 

وقال: "الحقيقة أن السعودية ليست حارسة كياننا القومي، وإسرائيل لم تكن لتقع في مشكلة كبيرة لولا الرياض؛ على سبيل المثال أتذكر المشاركة السعودية ومساعدتها للدول العربية في حرب 1948 بإرسال ما لا يقل عن 3 ألاف جندي لمواجهتنا، وفي حرب 1967 ساعدت الرياض أعدائنا، نفس الشيء في حرب 1973 حينما بعثت بقوة سعودية لسوريا والتي تضمنت مظلليين وكتيبة مدرعات، والتي عادت للمملكة بعد إعلان وقف إطلاق النار".

وأردف: "لا يمكن لأحد أن ينسى المقاطعة النفطية التي أعلنتها السعودية ضد دول الغرب بعد حرب يوم الغفران (حرب أكتوبر)، وذلك بسبب مساعدة تلك الدول لإسرائيل في تلك المعركة، الأمر الذي أدى إلى أزمة اقتصادية حادة، اتهم الكثيرون إسرائيل بالتسبب فيها".

واستطرد: "إنني أتذكر أنني سألت في بداية 1978 الرئيس المصري الراحل أنور السادات عن الدول العربية رقم 2 التي ستعقد سلامًا مع إسرائيل، هو لم يتردد وقال (السعودية)، لكن السادات كان مخطئًا".

وواصل: "وبعد التوقيع على كامب ديفيد، قادت السعودية حملة ضد مصر وأطلق على الأخيرة اسم (الخائنة)؛ وقطعت العلاقات الدبلوماسية مع المصريين على مدار أعوام، ولعبت دورًا مركزيًا في نقل مقر الجامعة العربية من القاهرة لتونس".     

وأشار إلى أن "السعودية طبقت المقاطعة العربية ضد إسرائيل بالتزام كبير؛ وحتى عندما خفتت هذه المقاطعة في أعقاب اتفاق أوسلو، ظلت متعنتة في رفضها لكل ما هو إسرائيلي، أما بالنسبة لولي العهد محمد بن سلمان؛ فقد ضلل الأخير طاقم عملية السلام التابع لترامب وجعل الأخير يظن بالخطأ أنه يمكن قيادة العالم العربي صوب السلام، أو تجنيده من أجل إجبار الفلسطينيين على التنازل عن الخطوط الحمراء الخاصة بهم". 

ومضى بيلين إلى القول: "أتمنى من كل قلبي أن نحقق السلام وبشكل سريع مع جيراننا القريبين والبعيدين، والذي في إطاره سيتم تنفيذ المبادرة العربية للتطبيع معنا، لكن حتى هذا الوقت وإلى أن يتحقق الأمر، ستبقى إسرائيل آمنة ولا تحتاج للسعودية كي تعيش في سلام".

 

إقرأ ايضا