الشبكة العربية

الإثنين 26 أغسطس 2019م - 25 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

واشنطن تحذر رعاياها في السودان بعد الدعوة إلى عصيان مدني شامل

السودان
حذرت الخارجية الأمريكية من تظاهرات متوقعة غداً الثلاثاء الموافق الـ 25 من ديسمبر، وطالبت من رعاياها في السودان محاولة تجنب مناطق التظاهرات.
وتوقع التحذير الذي اطلعت عليه  جريدة (صوت الهامش) السودانية أن تكون التظاهرات في حدود الساعة الـ 1 ظهرًا في ساحة “أبو جنزير” ، كما توقع أن تبدأ تظاهرات في “الخرطوم” ومواقع أخرى في جميع أنحاء السودان خلال الأيام القادمة الأيام القادمة.
وفي السياق ذاته، فقد أصدرت السفارة الأمريكية بالخرطوم في الـ 14 من الشهر الجاري تعميمًا لرعاياها في السودان تطالبهم فيه بتوخي الحذر من احتمال إندلاع مظاهرات في العاصمة وفي محيط السفارة.
وجاء في تعميم السفارة السابق أنه من المتوقع أن يكون السبب الرئيس لتلك الاحتجاجات هو الوضع الاقتصادي المتدهور، مشيرةً إلى أن الاحتجاجات قد تبدأ بسلام، ثم تصبح متقلبة فجأة.
وذكرت السفارة في ختام تعميمها بعض الإجراءات التي يجب على رعاياها اتخاذها لتجنب الحاق الضرر بهم، حيث طالبتهم بتجنب مناطق المظاهرات وتوخي الحذر إذا كان ولابد من التواجد في محيط التجمعات الكبيرة أو الاحتجاجات.
كما نوهت إلى ضرورة مراقبة وسائل الإعلام المحلية، بهدف الحصول على كافة تطورات الأحداث أولًا بأول مع البقاء على اتصال دائم مع السفارة وتحت الانظار.
وتجدر الإشارة إلى أن عدد من القوي السياسية دعت جماهير العاملين وكل فئات الشعب السوداني للدعم والمشاركة في التظاهرات المقرر له يوم غد الثلاثاء الموافق الـ 25 من ديسمبر .
كما طالبت بالدعم والمشاركة في أي حراك يصب في اتجاه انجاح الانتفاضة، واسقاط النظام وصولاً للاضراب السياسي والعصيان المدني الشامل.
جاء ذلك في بيان مشتركٍ صادرٍ عن تحالف قوى الإجماع الوطني وتحالف قوى نداء السودان، حيث حملت القوى السياسية المشاركة في البيان النظام السوداني وأجهزته التي وصفها بـ”القمعية” مسؤولية دماء المتظاهرين التي أراقها في كل أرجاء الوطن حسب البيان.
وأكدت القوى السياسية في بيانها على أن هذا السلوك الدموي والقتل المتعمد للمتظاهرين لن يزيد أبناء الشعب السوداني إلا تمسكًا بطريق الإنتفاضة السلمية حتي إسقاط النظام .
وأبدت القوى السياسية رفضاً قاطعاً لأية محاولات لطرح بدائل “زائفة” من داخل النظام، وما أسمتهم بـ”بقايا فلول المتأسلمين” أو أية حلول خارجية، مؤكدين على أن الحل الوحيد هو تسليم السلطة للشعب عن طريق سلطة انتقالية مدنية.
وأفاد البيان بأن القوى القوى السياسية ستعمل جاهدةً على توسيع هذا الموقف المشترك ليشمل كافة الأحزاب والكيانات المعارضة وكل قوى التغيير المبثوثة في التشكيل السياسي والاجتماعي في السودان.
 

إقرأ ايضا