الشبكة العربية

الإثنين 21 أكتوبر 2019م - 22 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

هل كان معارضًا للنظام وتم تصفيته؟.. شقيق ضابط "الشروق" القتيل يكشف الحقيقة

مأمور-قسم-الشروق


نفى شقيق ضابط شرطة مصري عثر عليه مقتولاً داخل مقر عمله، ما تناقلته وسائل إعلام مصرية بشأن انتحاره، قائلاً إنه توفي أثناء تنظيف سلاحه بعد أن انطلقت منه رصاصة بالخطأ.

وعثر على العميد أيمن أبوطالب، مأمور قسم شرطة الشروق (شرقي القاهرة) مقتولاً داخل مكتبه على خلفية إصابته بطلق ناري من سلاحه "الميري".

فيما تضاربت الروايات حول ملابسات مقتله، بينما تقول مصادر إنه لقي مصرعه نتيجة إصابته بطلقة في الرأس، قالت مصادر أخرى إنه انتحر نتيجة مروره بظروف سيئة.

وقال جمال أبوطالب، شقيق الضابط القتيل عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "في واقعة وفاة شقيقي.. أيمن أبوطالب.. مأمور قسم الشروق بالقاهرة.. بطلق ناري.. تناقلت المواقع أقاويل وتفاسير عجيبة..* قالوا أطلق عليه النار أثناء مروره بدائرة القسم. * قالوا.. انتحر بوضع المسدس في فمه.. ودخول طلقة خرجت من مؤخرة الرأس.* وقالوا أن الداخلية قتلته أو صفته.. لأن له آراء معارضة..* وقالوا جاءته مكالمة من قيادة كبيرة.. فأطلق النار على نفسه.* وقالوا إثر مشادة مع مدير القطاع..وكلام.. وكلام.. بلا أساس.. ولا مراعاة لمصابنا في شاب مثله".

وأضاف: "وما حدث.. أنه بعد مروره.. وتفقده للخدمات بالمدينة.. عاد إلى مكتبه.. وطلب من الجندي المكلف بالمكتب تجهيز أدوات تنظيف السلاح لحين انتهائه من الصلاة.. فصلى.. وبدأ في التنظيف.. ثم تركه الجندي وغادر المكتب.. وكان شقيقي دائم تنظيف سلاحه بنفسه.. على فترات متقاربة.. حيث مر بتجربة سابقة أخرج سلاحه لإطلاق النار في واقعة.. فحشرت الطلقة بالماسورة نتيجة لعدم نظافة السلاح".

وتابع: "ومن المعلوم أن الضابط في خدمته يجب أن يكون سلاحه معمر.. أي به طلقة بالماسورة جاهزة للإطلاق.. وغالبًا.. نسي تفريغها.. وربما جاءته مكالمة أو إشارة.. رد عليها أثناء شروعه في التنظيف.. شتت فكره.. فنسي التفريغ.. لأن معه 3 أجهزة لاسلكية.. و3 موبايل.. غير الأرضيات".

واستدرك شقيق الضابط القتيل: "وأما عن القول بأنه معارض للنظام.. وأن الداخلية صفته.. فأنا من عائلة سيساوية بالكامل.. وأنا نفسي كنت سيساويًا حتى 17 أبريل الماضي. ومعارضتي للنظام ملفوظة من العائلة.. ومنهم من قاطعني.. كما أن الضابط المعارض لن يضعوه في مركز قيادي.. فهناك أعمال للمشكوك فيهم.. كما كان يمكنهم إحالته للتقاعد في حركة أغسطس الحالي التي تمت من أسبوع".

واستدرك: "وعلى كل.. فقد حضر بين من حضروا للوقوف إلى جوارنا في مصابنا.. 4 أساتذة في الطب.. منهم زوج شقيقتي.. و3 لواءات شرطة.. منهم شقيقي.. وأنا.. وهم جميعًا ناظرنا الجثمان.. وتفحصناه.. ولم يكن أي رأي منهم جميعًا.. إلا مؤيدًا لرواية الجندي.. وانطلاق الطلقة.. بمسار لا يمكن أن يكون قتلًا.. ولا انتحارًا".

وأشار في سياق تأكيده فرضية انطلاق رصاصة بالخطأ أدت إلى مصرعه، إلى أنه "وفوق هذا.. معاينة فريق من النيابة.. والأطباء الشرعيين.. والأدلة الجنائية".

وختم بالقول: "نرجو من المواقع.. والمتفلسفين.. والمفسرين مراعاة مشاعر الأسرة.. وحرمة الموت.. وأشكر كل من واسانا.. ولا أراكم الله فاجعة في أي عزيز..".
 

إقرأ ايضا