الشبكة العربية

الإثنين 21 سبتمبر 2020م - 04 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

هذا ما عثرت عليه "حماس" وتسبب في ضربة قوية لإسرائيل

15beaaf599de86_FLPNEGKMIQHOJ


قالت وكالة "قدس برس" نقلاً عن مصدر مقرب من حركة "حماس"، إن العملية الإسرائيلية التي جرت ليل الأحد الماضي، وأسفرت عن استشهاد سبعة عناصر من "كتائب القسام"، ومقتل ضابط إسرائيلي كانت تهدف لزرع أجهزة تجسس.

ونقلت الوكالة عن المصدر، الذي قالت إنه طلب عدم ذكر اسمه، إن "العملية الإسرائيلية لم تكن تهدف إلى قتل أو خطف أحد، بل كانت تهدف إلى وضع أجهزة تجسس متطورة في عدد من الأماكن، من أجل الكشف عن مكان الجنود الأسرى لدى حركة "حماس".

وأضاف المصدر، أن حركة "حماس" ضبطت شاحنة تحتوي على معدات تجسس متطورة، كانت بحوزة القوة الإسرائيلية الخاصة التي تسللت إلى غرة.

وأوضح، أن "الشاحنة كانت تحوي أجهزة لرصد الاتصالات،  وبعض الأطعمة، مما يدلل أن الفريق الإسرائيلي كان ينوي الإقامة بقطاع غزة لعدة أيام، من أجل إنجاز المهمة".

ووفق المصدر، فإن "فرقة المهام الإسرائيلية، كانت تتكون من ٩أشخاص مستعربين، بعضهم كان متنكرًا بالنقاب"، مشيرةً إلى أن الضابط الإسرائيلي المقتول كان مسؤول الوحدة الخاصة، وهو من أصول درزية.

ومنذ مساء الأحد، صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته على قطاع غزة، بدءًا بتسلل قوة خاصة إلى مدينة خانيونس (جنوبًا)، دار اشتباك بينها وبين مجموعة من المقاومين، أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين، بينهم 6 من "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، وآخر من "ألوية الناصر صلاح الدين"، الجناح العسكري لـ "لجان المقاومة الشعبية"، فضلًا عن مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة آخر.

عقب ذلك، شن جيش الاحتلال سلسلة من الغارات الجوية والقصف المدفعي على مواقع متفرقة في القطاع، بينها مواقع مدنية أبرزها مقر فضائية "الأقصى"، التابعة لـ"حماس"؛ وهو ما ردت عليه الفصائل الفلسطينية بقصف مواقع ومستوطنات إسرائيلية بمئات الصواريخ.

وجراء هذا التصعيد، استشهد 6 مدنيين فلسطينيين وأصيب 25 آخرون، حسب وزارة الصحة الفلسطينية؛ ليرتفع العدد الإجمالي للشهداء الفلسطينيين إلى 13، فيما قتل إسرائيليان بينهما ضابط، وأصيب 31 آخرين، وفق مصادر إسرائيلية.
 

إقرأ ايضا