الشبكة العربية

الجمعة 14 أغسطس 2020م - 24 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

ناجِ من حادث المنيا الإرهابي يروي تفاصيل مروعة

حادث المنيا
روى إبراهيم يوسف - قائد الحافلة الناجية من حادث المنيا الإرهابي جنوب مصر - تفاصيلًا مروعة عما حدث .

وقال في حديث صحفي إن حافلته كانت تقل 29 قبطيا من قرية #الكوامل التابعة لمحافظة #سوهاج، وكانوا في زيارة لدير الأنبا #صموئيل المعترف صباح يوم الجمعة، وعقب خروجهم من الدير في طريق عودتهم لبلدتهم، فوجئوا بأربعة مسلحين ملثمين يظهرون فجأة مستقلين سيارة دفع رباعي ينتظرونهم عند نقطة غير ظاهرة في المدق الجبلي المؤدي للدير في تمام الساعة الثانية عشرة و15دقيقة، مشيرا إلى أن الجناة هبطوا من سيارتهم واتجهوا نحو الحافلة سيرا على الأقدام وانهالوا على كل من فيها بالرصاص "حسب العربية .نت".

وأضاف أن السائق فور أن شاهد النيران تنطلق عليهم فر بالحافلة مسرعا، لكن لم يسلم الركاب من شظايا الرصاص التي كانت تنطلق من أسلحة آلية فأصيب بعضهم في مناطق متفرقة من الجسم، مؤكدا أن هناك حالتين من بين ركاب حافلته أصيبا بإصابات خطيرة وتم نقلهما لمستشفيات القاهرة للعلاج.
وقال إن السائق قاد الحافلة بسرعة جنونية هربا من النيران وتوجه لأقرب مستشفى للدير، وهو مستشفى بني مزار وطيلة الطريق للمستشفى كانت أصوات النيران تدوي في المنطقة، مضيفا أن وقت وقع الحادث كانت حافلتهم تسير وراءها حافلة صغيرة تقل 14 قبطيا من المنيا ولم يتمكن قائدها من الإفلات من نيران الإرهابيين لذا لقى 7من الركاب مصرعهم وأصيب الباقون بإصابات خطيرة.

وأضاف أن الفترة الزمنية التي استغرقها الهجوم على الحافلات منذ إطلاق النيران وحتى توقفها نهائيا كانت 15دقيقة، وبعدها علم من المصابين في الحافلة الثانية عقب وصولهم للمستشفى أن الإرهابيين فروا في اتجاه الدروب الجبلية المحيطة بالدير من ناحية الجنوب، وأن حافلة أخرى كانت خارجة من الدير وفور سماع ركابها لأصوات الرصاص، عادوا وتحصنوا في الدير لحين توقف إطلاق النيران ووصول قوات الأمن.

وكشف صاحب الحافلة أن سيارتين أخريين كانتا قادمتين للدير وشاهد ركابهما الحافلة تهرب بنا وسط صراخ الركاب، وطلبنا منهم الفرار لوجود هجوم إرهابي فانطلقوا خلفنا نحو المستشفى لمساعدة المصابين والتبرع بدمائهم.

وعن مواصفات الجناة قال إنهم كانوا 4 ملثمين متوسطي الطول، ولم يتحدثوا على الإطلاق حتى نتبين لهجتهم، وكل واحد منهم يحمل سلاحين، يطلق النيران من أحدهما، ويحمل الآخر على كتفه، مضيفا أن هدفهم كان حصد أكبر عدد ممكن من الأرواح.
 

إقرأ ايضا