الشبكة العربية

الخميس 16 يوليه 2020م - 25 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

محتجون تونسيون:

"من دخل دار بن سلمان فهو آمن"

e49af32f-9716-43a4-8d87-05029f58f2e4



نظم مصريون ما وصفت بأنها "تظاهرة حب" لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، رافعين لافتات الترحيب به، في مستهل زيارته إلى البلاد.


الذي بدأ جولة في المنطقة، وهي الأولى له خارج بلاده منذ مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

وأظهرت صور بثتها وسائل إعلام مصرية، بضع عشرات في ميدان التحرير وسط القاهرة، وهم يرفعون أعلام السعودية ولافتات تأييد لولي العهد.

وأضيئت الأهرامات بأضواء تعكس العلم السعودي بلونه الأخضر احتفالاً بالزيارة، التي تحظى بترحيب رسمي ترجمه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسى في استقبال ضيفه مساء أمس بمطار القاهرة.

في الوقت الذي أصدر فيه عشرات الصحفيين بيانًا عشية الزيارة أعربوا فيه عن رفضهم لاستقبال ولي العهد السعودي، قائلين إنه "مكانه الطبيعي في قفص الاتهام"، في إشارة إلى اتهامه بقتل الصحفي جمال خاشقجي.

ووصل بن سلمان إلى مصر قادمًا من تونس حيث نظم تونسيون وقفة احتجاجية وسط العاصمة مساء أمس ضد زيارة ولي عهد السعودية سلمان إلى بلادهم.

ورفع المتظاهرون لافتات تحمله مسؤولية قتل خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول الشهر الماضي، وتتهمه بارتكاب جرائم حرب في اليمن، بالإضافة إلى إدانة انتهاكات حقوقية في المملكة.

ونظمت الوقفة جمعيات مدنية من بينها نقابة الصحفيين والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان.

كان بن سلمان بدأ الخميس جولة تشمل عددًا من الدول العربية وفق بيان الديوان الملكي السعودي، وكانت الإمارات أولى محطاته واستمرت الزيارة 3 أيام، شملت مباحثات مع ولي عهد أبو ظبي، بشأن تعزيز العلاقات، وحضر منافسات الجولة الختامية لبطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 هناك، والتقى برئيس الشيشان رمضان قديروف.

والأحد، وصل البحرين، والتقى ملك البحرين حمد بن عيسى، في جلسات مباحثات ثنائية تطرقت لعلاقات البلدين.

واستبق نشطاء وسياسيون وصحفيون عرب في كل من مصر وتونس زيارة "بن سلمان" للبلدين ببيانات رفض وتنديد، في مقابل مؤيدين يرحبون عبر منصات التواصل.

وتواجه السعودية أزمة دولية كبيرة منذ أعلنت في 20 أكتوبر الماضي، مقتل خاشقجي في قنصليتها بإسطنبول، بعد 18 يومًا من الإنكار.

وقدمت الرياض روايات متناقضة بشأن مصيره، قبل أن تعلن أنه تم قتله وتجزئة جثته، إثر فشل "مفاوضات" لإقناعه بالعودة إلى المملكة.

وأثار ما حدث لخاشقجي موجة غضب عالمية ضد المملكة ومطالبات بتحديد مكان الجثة ومحاسبة الجناة، وخاصة من أمر بالجريمة.

وقالت وسائل إعلام أمريكية إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، قبل أيام، إنها توصلت إلى أن "بن سلمان" هو من أمر بقتل خاشقجي.

لكن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي يتمتع بعلاقات وثيقة مع الرياض، شكك في تقرير الوكالة.
 

إقرأ ايضا