الشبكة العربية

الإثنين 26 أكتوبر 2020م - 09 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

مظاهرات غاضبة في باكستان احتجاجا على مقتل "خاشقجي"

gettyimages-1047468404


شهدت باكستان، أمس، مسيرات احتجاجية على قتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في الثاني من أكتوبر الماضي، بمشاركة صحفيين وناشطين من المجتمع المدني.

وجرت التظاهرات في العاصمة إسلام أباد، وكراتشي، ولاهور، ومولتان، وجوجرانوالا، وفيصل أباد، وسوكور، ومدن أخرى، تلبية لدعوة اتحاد الصحفيين الفيدرالي في باكستان، وهو مظلة لعدة نقابات صحفية.

وفي كراتشي، نظم عدد كبير من الصحفيين الذين كانوا يحملون لافتات تحمل شعارات منددة بمقتل خاشقجي مظاهرة احتجاجية أمام نادي الصحافة في المدينة.

ووصف جي. إم. جمالي أمين عام الاتحاد، في كلمة ألقاها خلال التظاهرة جريمة قتل خاشقجي بأنها "شريرة"، وبأنها نتيجة لحملة مستمرة لإسكات الصحافة الحرة في العديد من البلدان".

وأضاف: "لن ندع هذه القضية. العالم بشكل عام والأخوة الصحفيّين على وجه الخصوص، صُدموا من جريمة قتل خاشقجي القاسية وتقطيع أوصاله. هذا ببساطة غير انساني".

فيما أدان طارق عبد الحسن، رئيس اتحاد الصحفيين في كراتشي، مقتل خاشقجي، وقال: "إنها مسألة حياة أو موت لمجتمع الصحفيين".

وأضاف: "لو أن المجرمين المسؤولين عن قتل خاشقجي يتم إعطاؤهم عبورًا آمنًا فإن ذلك سيمهد الطريق لمزيد من العنف ضد الصحفيين في جميع أنحاء العالم". وطالب بمحاسبة الجناة الحقيقيين المسؤولين عن هذه الجريمة.

وفي لاهور، تم تنظيم مظاهرة احتجاجية أمام نادي لاهور للصحافة، كما خرج تجمع احتجاجي من نادي الصحافة الوطني في إسلام أباد.

وتواجه السعودية أزمة كبيرة على خلفية قضية مقتل خاشقجي، إذ أعلنت المملكة في 20 أكتوبر الماضي، مقتله في قنصلية بلاده في إسطنبول، بعد 18 يوما من الإنكار.

وقدمت الرياض روايات متناقضة عن اختفائه قبل أن تقول إنه تم قتله وتجزئة جثته بعد فشل "مفاوضات" لإقناعه بالعودة للسعودية، ما أثار موجة غضب عالمية ضد المملكة ومطالبات بتحديد مكان الجثة.

وأعلنت النيابة العامة السعودية، الخميس الماضي، أن من أمر بقتله هو "رئيس فريق التفاوض معه" دون ذكر اسمه، وأن الجثة تمت تجزئتها من جانب من قتلوه (دون تسميتهم)، وتم نقلها إلى خارج القنصلية.

واعتبر وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أن بعض تصريحات النيابة العامة السعودية "غير مرضية".

وشدد على ضرورة "الكشف عن الذين أمروا بقتل خاشقجي والمحرضين الحقيقيين، وعدم إغلاق القضية بهذه الطريقة".
 

إقرأ ايضا