الشبكة العربية

الإثنين 24 فبراير 2020م - 30 جمادى الثانية 1441 هـ
الشبكة العربية

مشهد مؤثر.. سر بكاء "الطبطبائي" عقب العفو الأميري عنه

1-65

أجهش وليد الطبطبائي، البرلماني الكويتي السابق، عقب خروجه من محبسه أمس بعد صدور مرسوم أميري بإعفائه من المدة المتبقية من عقوبة السجن هو وزميله محمد نايف الدوسري، ليحتضنه الحاضرون في مشهد مؤثر.

وقال الطبطبائي في تصريحات للصحفيين: "الحمد لله أولاً على خروجنا من السجن أنا وزميلي محمد نايف الدوسري، ولا يسعنا في هذا المقام إلا أن نتقدم لوالدنا سمو أمير البلاد بالشكر على إصداره العفو، وهذا ليس بغريب على والد الجميع سمو الشيخ صباح الأحمد فهو قائد الإنسانية، ومن خلالكم أود أن أشكر الشعب الكويتي كله على تعاطفه....".

وبينما يواصل حديثه، لم يستطع الطبطبائي أن يكتم دموعه، فيما سأله أحد الصحفيين سأله عن دمعته التي حبسها وسببها، قال "تذكرت أمي"، ثم دخل في نوبة بكاء عمل الموجودون معه على التخفيف عنه، وفق ما نقلت صحيفة "الراي" الكويتية.


وحول الحكم الصادر عليه في قضية مطلقته، قال الطبطبائي إن "أحكامًا قاسية صدرت نتيجة عدم تكمني من الدفاع عن نفسي، لأنني متأكد من براءتي، حيث صدرت بحقي أحكام غيابية، في درجات التقاضي كلها، وإن شاء الله في الجلسة المقبلة سأدافع عن نفسي بشكل جيد".

وكان الطبطبائي متواجدًا خارج الكويت، وذلك بعد أن حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات في قضية اقتحام مجلس الأمة في نوفمبر 2011، حيث صدر حكما نهائيا ضده في العام الماضي.

كما أدين في يناير الماضي بالسجن 7 سنوات، مع الشغل والنفاذ، بعدما أدين بمواقعة طليقته لمدة عام كامل دون إعلامها بوقوع الطلاق، لكن محكمة التمييز أوقفت تنفيذ في الشهر الماضي حكم الاستئناف بحبسه.
 

إقرأ ايضا