الشبكة العربية

الجمعة 06 ديسمبر 2019م - 09 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

وزير الخارجية السعودي حمل إعلام قطر المسئولية

مسئول قطري رفيع يوبخ الجبير : لم نقطع جثة خاشقجي

download
الشيخ عبد الرحمن بن حمد
تسببت الإشارات المستمرة من جانب المسئولين في المملكة العربية السعودية إلى تحميل الإعلام القطري والتركي المسئولية عن تفجر قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي في صدام عنيف أمس بين مسئول قطري رفيع ووزير الخارجية السعودي .
فقد رد الشيخ عبدالرحمن بن حمد الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام أمس على تصريحات عادل الجبير التي حمل فيها إعلام قطر المسئولية بقوله : إذا لم تستح فاصنع ما شئت .
وأضاف بن حمد في تغريدة مثيرة على حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" : (لم يقم الإعلام القطري باستدراج الشهيد جمال خاشقجي، ولم يكن الإعلام القطري من قال إن خاشقجي خرج من القنصلية بعد دقائق، ولم يكن الإعلام القطري هو من قام بتقطيع جثة الشهيد بعد قتله، ولم يقل الإعلام القطري أنه توفي نتيجة شجار بعد ذلك!) ، قبل أن يختم تغريدته بعبارة التوبيخ : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ! .
وكان وزير الخارجية السعودي قد قال في مؤتمر صحفي عقب إعلان النيابة العامة السعودية عن نتائج التحقيق بقضية خاشقجي: "فيما يتعلق بالإعلام التركي والإعلام القطري، أعتقد أن هناك كان في حملة شرسة موجهة ضد المملكة العربية السعودية ولا زالت قائمة وهذا الشيء مؤسف، لأن الموضوع جريمة ويتم التعامل معه عن طريق القضاء، ومن ارتكب أخطاء ومن ارتكب هذه الجريمة ستتم محاسبتهم ومعاقبتهم بموجب الأنظمة والقوانين الموجودة في المملكة العربية السعودية، ومن المؤسف محاولة تسيس هذا الأمر أو محاولة خلق فوضى حول هذا الأمر".
وهو ما رد عليه الشيخ عبد الرحمن بن حمد في تغريدة تالية ، غمز فيها الوزير السعودي بجمع موقفه مع السفير الاسرائيلي في واشنطن ، في إشارة لتحالف ضمني بين الديبلوماسية السعودية والإسرائيلية في الموقف من قطر ، مستغربا أن يركز الاثنان على الإعلام القطري دون أن يجرؤا على ذكر الإعلام الأمريكي وهو الذي لم يترك قضية خاشقجي لحظة واحدة منذ تفجرها ، وقال "بن حمد" في تغريدته التالية : (اللافت أن الوزير السعودي والسفير الإسرائيلي هاجما الإعلام في قطر وتركيا، بينما لم ينبسا ببنت شفة عن الصحافة الأميركية التي لم تتوقف لحظة واحدة منذ اغتيال الشهيد جمال خاشقجي عن تحميل السعودية رسمياً المسؤولية عن الجريمة) .
الجدير بالذكر أن العلاقات بين قطر وجارتها تشهد توترا شديدا في أعقاب فرض الرياض حصارا على الدوحة بالشراكة مع ثلاث دول أخرى ، وهي الإمارات والبحرين ومصر ، وهو الحصار الذي ندد به مسئوليون أمريكيون مؤخرا للمرة الأولى ضمن حزمة توابع لجريمة مقتل خاشقجي التي اعتبروا أنها كشفت عن سلوك سياسي سعودي إقليمي ودولي عنيف وخطر .
 
 

إقرأ ايضا