الشبكة العربية

الجمعة 14 ديسمبر 2018م - 07 ربيع الثاني 1440 هـ
الشبكة العربية

حضره أكبر مرجعية دينية بالمملكة..

مؤتمر "الهولوكوست" بمراكش يثير غضبا بين المغاربة

عاهل المغرب
في مراكش المغربية، عقد مؤتمر عالمي تحت لافتة "قضية الهولوكوست والتراجيديات الكبرى عبر التارريخ" وذلك بمناسة مرور 75 عاما على وقوع "الهولوكوست".
حضر المؤتمر شخصيات مغربية من الوزن الثقيل على رأسهم مستشار الملك محمد السادس،" أندري أزولاي"، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان، إدريس اليزمي، ورئيس الرابطة المحمدية للعلماء، أحمد العبادي، ووزير التربية الوطنية سعيد أمزازي.
ويعتبر حضور العبادي وأمزازي، ذات دلالة شديدةالرمزية، فالأول يرأس أهم مؤسسة دينية مغربية رسمية، تمتلك شبكة علاقات واسعة وولاية مباشرة على مئات علماء الدين داخل المملكة، فيما يعتبر حضور وزير التربية والتعليم، إشارة إلىى أن ثمة اتجاها لمراجعة المناهج على نحو يضمن تخريج أجيال جديدة تقبل بتطبيع الوجود الإسرائيلي في قلب العالم العربي.
وفي السياق فإنه قد تم سنة 2016 توقیع اتفاقیة شراكة في الرباط بین أرشیف المغرب والنصب التذكاري للهولوكوست لإقامة «تعاون حول جمیع المواضیع المتعلقة بتاریخ الیهود والیهودیة في بلدان شمال أفریقیا، في مجال البحوث وتبادل الأحداث الثقافیة والعلمیة»، بید أنه لم یتم القیام بأي خطوة ملموسة في هذا الاتجاه.
وقالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية إنه بعد مرور سنة، وافق المغرب على «اقتراح للعمل مع متحف ذكرى الهولوكوست في الولایات المتحدة للتوعیة بالمحرقة ومكافحة التعصب»، حیث التقى الأمیر مولاي رشید، حسب الصحیفة، في الرباط بمديرة المتحف سارة بلومفیلد.
وقال موقع «لو ديسك» المغربي إن الملك محمد السادس أشار في رسالة موجهة إلى المشاركین في المؤتمر الدولي الثاني حول حوار الثقافات والأدیان، في فاس یوم 12 سبتمبر الماضي، إلى أن الحوار بین الثقافات والأدیان یتجاوز كونه ترفا فكریا بل هو نهج «یستمد معناه الحقیقي من إيمان عمیق، ویتطلب التزاما راسخا، وعملا جادا، وأفعالا ولیس مجرد كلمات».
وانتقد المرصد المغربي لمناهضة التطبيع احتضان مدينة مراكش لمؤتمر دولي حول «الهولوكوست».
وقال في بيان نشرته «القدس العربي» إن مدينة مراكش تشهد نشاطا خادما للصهيونية عبر ما تسمى محرقة «الهولوكوست» يراد منه التغطية على طبيعة الكيان الصهيوني الإرهابية وطمس ذاكرة الأجيال عبر اختراق الأدوات التربوية التعليمية من خلال ما يسمى «برنامج علاء الدين» .
وتساءل في البيان إن كان «يمكن لبرنامج «علاء الدين» أن يبين محارق الصهاينة بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة على مدى أكثر من 70 عاما مما وثقته البشرية عبر المنتظم الدولي والهيئات الحقوقية العالمية و الاعلام!». وأضاف أن موعد النشاط «الصهيوني» المدان يأتي في الذكري العاشرة تماما لمحرقة قطاع غزة في  ديسمبر 2008 فيما سماها العدو الصهيوني «عملية الرصاص المصهور» عندما قصف الشعب الفلسطيني بالفوسفور الأبيض الذي لم تسلم منه حتى مدارس الأونروا التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، حيث سقط الآلاف بين شهيد وجريح وتم تدمير غزة بشكل شبه كلي»
وذكر المرصد أن «برنامج علاء الدين» سبق له تنظيم النشاط نفسه في الرباط نهاية 2009 بعد مرور بضعة شهور على «هولوكوست غزة» بتنسيق بين المركز الثقافي الفرنسي الإيطالي في الرباط برعاية (مرة أخرى) من أندريه أزولاي، وأن النشاط إياه عرف ثورة كبيرة قام بها الراحل المغربي اليهودي الكبير إدمون عمران المالح عندما قال إن «الهولوكوست الحقيقي هو ما وقع في قطاع غزة من قبل الاحتلال الصهيوني».
 

إقرأ ايضا