الشبكة العربية

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020م - 09 ربيع الثاني 1442 هـ
الشبكة العربية

لا علاج له.. وباء يفتك حيوانات دولة عربية والسلطات تعلن الطوارئ

كشفت وزارة الزراعة في تونس، عن وجود ما لا يقل عن 193 بؤرة لانتشار وباء ”اللسان الأزرق“ الذي يصيب المواشي، مشيرة إلى أن هذا المرض الذي ”لا دواء له“، يهدّد بالقضاء على ثلث المواشي في البلاد.

ويعد مرض اللسان الأزرق ( Blue Tongue)‏، مرضا وبائيا يصيب الأغنام والأبقار، ويتزامن مع التغيرات المناخية، ويسببه فيروس ينتقل عن طريق البعوض.

ودعت وزيرة الزراعة عاقصة البحري، في تصريحات صحفية، المزارعين ومربي المواشي، إلى الوقاية، والتسريع بمداواة البعوض في الاسطبلات، لمنع انتشار العدوى، وذلك بسبب عدم وجود دواء لهذا الوباء الذي ظهر في تونس لأول مرة، العام 1999.


ومن جانبه، دعا اتحاد المزارعين الحكومة التونسية إلى التحرك العاجل، ودعم المزارعين لحماية موارد رزقهم، وإنقاذ الثروة الحيوانية الوطنية“.


وتضاربت الأنباء بشأن حصيلة المواشي التي نفقت جراء هذا الوباء، وأسباب انتشاره، فبينما أكدت إحصائيات رسمية  خسارة 1 % من الماشية، جراء المرض، تحدثت أطراف نقابية عن نفوق أعداد كبيرة خصوصا من الأبقار.


وكشفت تقارير محلية، أن محافظة المهدية الساحلية، تعد الأكثر تضررا بوباء ”اللسان الأزرق“ الذي يواصل انتشاره بشكل لافت ملحقا خسائر فادحة بالمواشي خلال الأيام العشرة الأخيرة.

وأطلق الطبيب البيطري علاء الدين المداحي، في تصريحات لإذاعة “ شمس أف أم“ المحلية، تحذيرات من أن يفتك مرض ”اللسان الأزرق“ بثلث القطيع في تونس، بسبب عدم توفير الدولة اللقاح للمرض، الذي تفشى في العديد من محافظات البلاد.
وأكد علاء الدين المداحي، أن للمرض أدوية متوفرة في العالم، لكن هذه الأدوية هي للوقاية فقط وليست للعلاج، منوها إلى أنها يمكن أن تساعد في تقليل الخسائر، لافتا إلى ضرورة توفير اللقاح في أقرب وقت ممكن من أجل إنقاذ الثروة الحيوانية في البلاد.
 

إقرأ ايضا