الشبكة العربية

الإثنين 06 أبريل 2020م - 13 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

لأول مرة.. حجاج فلسطينيون يؤدون الفريضة بجواز سفر إسرائيلي

حجاج-فلسطين
قال الموقع العبري “عنيان مركازي”، بأن “هناك مؤشرات على إجراءات جديدة تتيح للإسرائيليين الدخول إلى السعودية بداية من العام القادم، بواسطة جواز إسرائيلي”.
والموقع الإسرائيلي "عنيان مركازي"، هو موقع يديره صحافي واحد وعبارة عن مدونة للإثارة وليس موقعا جديا موثوقا،
وأضاف الموقع الذي لم يعرف بتاتا بمصادره الموثوقة أن الأمور تجري باتجاه "إلغاء وساطة وزارة الداخلية الأردنية" على زيارة مسلمي الـ48 الأماكن المقدسة في السعودية للحج والعمرة، ملمحًا أن ذلك يأتي في سياق إنهاء الوصاية الأردنية على الأماكن الدينية المقدسة في القدس المحتلة، وإلغاء إشراف السلطات الأردنية الرسمي على أوقاف القدس، بموجب القانون الدولي الذي يعد الأردن آخر سلطة محلية مشرفة على تلك المقدسات، قبل احتلالها من جانب إسرائيل.
ومنذ عام 1978، تسير قوافل الحج والعمرة لفلسطينيي الداخل المحتل عام 1948، نحو الديار الحجازية بتوصية أردنية بمنحهم جواز سفر مؤقتاً، لأداء المناسك دون أي عقبات أو عراقيل.
وجرت العادة المعمول بها أكثر من 40 عاماً، بناءً على اتفاق رسمي عُقد في حينه بين الحكومة الإسرائيلية، والعاهل الأردني الراحل حسين بن طلال.
وينص الاتفاق الموقَّع بين “إسرائيل” والأردن في 1987، على السماح لفلسطينيي الداخل بأداء فريضة الحج والعمرة باستخدام جواز أردني مؤقت، وبموافقة رسمية من المملكة العربية السعودية.
وفي حديث سابق لـ"عرب 48"، أكد رئيس لجنة المراقبة في جمعية الحج والعمرة، الشيخ هاشم عبد الرحمن أن "الموقف الجديد للسلطات السعودية يتمثل باشتراطها استقبال الحجاج من حملة جواز أردني ثابت وصاحب رقم وطني، ما يعني أنه سيتم استثناء عرب 48 من رحلات العمرة والحج مستقبلا، وكل فلسطيني بالقدس أو الضفة الغربية أو قطاع غزة ليس بحوزته جواز أردني ثابت".
وأوضح عبد الرحمن أنه يتم تسفير قوافل الحج والعمرة، من فلسطيني 48، عبر وصاية أردنية على الحجيج ومنحهم جوازات سفر أردنية مؤقتة، وذلك بموجب الاتفاق المبرم في العام 1978 بين الحكومة الإسرائيلية والملك الأردني الراحل، حسين بن طلال.
وفور التيقن من حقيقة الإجراءات والمطالب الجديدة من قبل السعودية، قال عبد الرحمن: " توجهنا بخطابات رسمية إلى الديوان الملكي والحكومة الأردنية ووزارة الأوقاف الذين شرعوا بالتواصل مع الرياض عبر السفارة السعودية في عمان لمعالجة القضية، كما قمنا بالتوجه إلى العديد من النواب في القائمة المشتركة ورئيس لجنة المتابعة العليا وأيضا السلطة الفلسطينية لحل الإشكال وإبقاء الوضع كما أتفق عليه في العام 1978".
ولمح الشيخ عبد الرحمن إلى أن القضية أكثر من مجرد جواز سفر أردني مؤقت أو رقم وطني، قائلا: "أخشى ما أخشاه أن تحمل القضية في طياتها أبعادا سياسية، ونأمل ألا نكون نحن الفلسطينيين في الداخل جزءا من أي مساومة ومناكفة سياسية أو ضمن أي قرار سياسي لدول الإقليم".
 

إقرأ ايضا