الشبكة العربية

الإثنين 28 سبتمبر 2020م - 11 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

قصة تحطيم مقهى بتونس.. معاكسة فتيات أم اعتداء لسلفيين؟

1558816054_article

نفى مصدر أمني ما تم تداوله على شبكة التواصل الاجتماعي عن قيام مجموعة من الأشخاص بمهاجمة أحد المقاهي بمنطقة "رادس مليان"، بالقرب من العاصمة تونس، على خلفية تواجد مفطرين داخله.

وأضاف أن الأمر يتعلق بخلاف بين مجموعتين تطور إلى تبادل للعنف ما أسفر عن إصابة واجهة المقهى.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية، إن صاحب المقهى عندما كان بصدد الاستعداد ترافقه فتيات من عائلته لفتح المقهى مرت مجموعة من الشبان كانوا بداخل سيارة وتلفظوا بكلام بذيء تجاه الفتيات، وهو ما استدعى رد فعل صاحب المقهى.

وأشار إلى أن هؤلاء الشبان "عادوا رفقة عدد من المنحرفين من أبناء حيهم وقاموا بتهشيم المقهى والاعتداء على صاحبه".

فيما كذب المحامي التونسي، منير بعطور، الرواية الرسمية، وقال عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إنه سينوب عن صاحب المقهى في القضية.

وقال بعطور، إن "الاعتداء تم من قبل مئات من السلفيين، تحت صيحات الله أكبر، قبل أن يعمد عدد من "المتشدّدين"، إلى حرق المقهى والاعتداء على عملائه بالسيوف والعصي، ورمي النادل من الطابق الأول".

واعتبر أنّ ما حدث هو "اعتداء إرهابي"، متهمًا وزارة الداخلية بمحاولة التغطية عليه          وإخراجه بصورة نزاع عادي.

وكانت أنباء جرى تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي تحدثت عن إقدام "متشددين" على اقتحام مقهى بالسيوف والسكاكين ومحاولة حرق كل من كان في المكان وإلقاء نادل المقهى من أعلى السطح.

وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع فيديو منذ مساء السبت تشير إلى وقوع اعتداء وحرق مقهى من قبل "عناصر تكفيرية"، وأشارت بعض الروايات إلى أن نادل المقهى في حالة حرجة بعد أن دفعه المعتدون من فوق سطح المقهى.
 

إقرأ ايضا