الشبكة العربية

الخميس 18 أبريل 2019م - 13 شعبان 1440 هـ
الشبكة العربية

غلق حضانة إسلامية واعتداءات على مسلمات في ألمانيا

أرشيفية

سحبت ولاية راينلاند بفالس رخصة التشغيل الخاصة بالحضانة روضة النور الإسلامية في مايننز، وذلك بدعوى تطرف هيئتها وطاقمها التدريسي وأنها تمثل جماعة الاخوان المسلمين. 

ووفقا لصحيفة “يونغه فرايهايت” الألمانية فأن السلطات الألمانية قامت بسحب رخصة الحضانة الإسلامية الوحيدة في الولاية وذلك كونها تنتهج نهجا سلفيا واخوانيا بحسب الصحيفة الألمانية.

ووفقا للسلطات المحلي فإن الحضانة التي افتتحت عام 2009 تراجع مستوى الثقة بها بعد ظهور دلالات ذات نهج سلفي وأخواني ما أدى الى إعادة نظر السلطات في تصريح عمل الحضانة ومن ثم سحبه واغلاق الحضانة، ووفقا للصحيفة الألمانية فإن السلطات أعلنت عن وضع خطة من أجل استيعاب الأطفال التي تراعهم الحضانة ضمن نظام بديل تشرف عليه الحكومة.

جمعية “النيل العربي والراين” التي تدير الحضانة بالإضافة إلى اشرافها على عدة مساجد في الولاية الألمانية رفضت بدورها هذه الاتهامات وقالت إنها تريد الطعن في هذا القرار الحكومي.

ورفض رئيس جمعية المسجد سامي الهجرسى في حوار مع الصحيفة الألمانية هذه المزاعم التي طالت الحضانة، وقال انها حملة من أجل تشويه صورة الحضانة والجمعية ، وأن مؤسسته ستقوم بالرد واللجوء إلى القضاء.

 

ولاقت هذه الخطوة الحكومية القاضية بغلق الحضانة ترحيبا من حزب البديل المتطرف الذي رحب بالإجراءات الحكومية وقال نائب رئيس الكتلة البرلمانية لحزب البديل في ولاية راينالد بفالس ، يواكيم بول إن هذه الخطوة مهمة من أجل مكافحة الأسلمة في التعليم في الولاية دتعيا إلى تكثيف الجهود من أجل مراقبة حثيثة للأندية والجمعيات الإسلامية الأخرى. وشهدت ولاية هيسن الأسبوع الماضي اغلاقا مماثلا لأحدى الحضانات في مدينة كاسل وذلك بعد الاشتباه بوجود تيار سلفي ريديكالي داخل الحضانة.


من جهة أخرى دعا الأمين العام للمجلس الأعلى للمسلمين في ألمانيا عبد الصمد اليزيدي ، وعضو مؤسسة “كتف إلى كتف” التي تعنى بمؤازرة ضحايا العنصرية فوق التراب الألماني إلى دق ناقوس الخطر بسبب تزايد العنف ضد مواطنات مسلمات في ألمانيا. 


وطالب كافة المجتمع الألماني إلى الوقوف صفا واحدا ضد العنصرية، وكافة أنواع التمييز، وعدم السماح للتيارات العنصرية داخل، وخارج البرلمانات ان تعيد البلد إلى الحقب الظلامية السوداء من التاريخ الألماني.


هذا وقد فتحت الشرطة الألمانية تحقيقاً في حادثتي اعتداء ضد مسلمات محجبات شهدتها العاصمة الألمانية برلين، استهدفت ثلاثة محجبات بينهن شابتان سوريتان، وطفلة في الثانية عشرة من عمرها. ووفق بيان صادر عن الشرطة الألمانية، أمس الثلاثاء، فإن امرأة مجهولة الهوية اعتدت يوم الجمعة على طفلة محجبة (12 عاماً) بمنطقة نويكولن.


وأوضح البيان أن السيدة حاولت نزع الحجاب عن رأس الطفلة، ووجهت إليها شتائم، وعبارات معادية للإسلام.


وأضاف البيان أن المرأة هددت الطفلة بوخزها بإبرة معبأة بالدم، ورش وجهها بغازات مسيلة للدموع، وأنها لاذت بالفرار من المنطقة قبل وصول الشرطة، في حين أصيبت الطفلة المحجبة بجروح في وجهها.


وفي برلين أيضاً وجّه مجهول عبارات معادية للمسلمين إلى فتاتين سوريتين ترتديان الحجاب (15 و16 عاماً)، في ساحة هيلين ويغل، وفق البيان نفسه الذي أكد أن المجهول لكم وجهي الفتاتين، ثم لاذ بالفرار من المنطقة.

 

وأضاف البيان أن الفتاتين نقلتا إلى المستشفى بعد إصابة وجهيهما بجروح من جراء اللكمة.
وكان تقرير إعلامي قد كشف أن عدد السلفيين في ألمانيا ارتفع في الوقت الراهن إلى 11500 شخص.

وذكرت صحيفة “راينيشه بوست” الألمانية استناداً إلى أعداد من وزارة الداخلية، أن عدد السلفيين كان قد وصل في 2017 إلى 10800 شخص.
وحسب وزارة الداخلية في ولاية شمال الراين ويستفاليا التي تمثل معقلاً للسلفيين في ألمانيا منذ سنوات، فإن عدد السلفيين في هذه الولاية ظل عند 3100 شخص، وقال هربرت رويل وزير داخلية الولاية للصحيفة إن هذا الأمر “لا يبعث على الاطمئنان منذ فترة طويلة”.


 

إقرأ ايضا