الشبكة العربية

الأحد 05 أبريل 2020م - 12 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

غلق جميع الكنائس في مصر خوفًا من "كورونا"

468133

أعلنت الكنيسة المصرية، غلق جميع الكنائس وإيقاف الخدمات الطقسية والقداسات والأنشطة واقتصار الجنائز على أسرة المتوفى فقط، كإجراء احترازي لمواجهة تفشي فيروس "كورونا".

وجاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الدائمة للمجمع المقدس برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الكنيسة الأرثوذكسية – التي يتبعها غالبية المسيحيين المصريين - صباح اليوم لمناقشة آخر التطورات بشأن موضوع انتشار فيروس كورونا المستجد "COVID-19".

وقالت اللجنة في بيان نشرته صحف مصرية، إنه "في إطار متابعة الوضع الاستثنائي الذي يمر به العالم هذه الأيام، وكذلك البيانات التي تصدرها تباعًا منظمة الصحة العالمية والتي تظهر الانتشار السريع لفيروس كورونا المستجد "COVID-19" في مختلف دول العالم، ومن بينها بلادنا العزيزة مصر، التي يبذل مسؤولوها قصارى جهدهم في سبيل احتواء الوباء، الذي يعد أكبر أزمة صحية خطيرة نواجهها منذ مئات السنين. نظرًا لأن التجمعات تمثل الخطر الأكبر الذي يؤدي إلى سرعة انتشار الفيروس، قررت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية من منطلق مسؤوليتها الوطنية والكنسية".

وأضاف: "حفاظًا على أبناء مصر جميعًا: غلق جميع الكنائس وإيقاف الخدمات الطقسية والقداسات والأنشطة، وغلق قاعات العزاء واقتصار أي جناز على أسرة المتوفي فقط، على أن تقوم كل إيبارشية بتخصيص كنيسة واحدة للجنازات وتمنع الزيارات إلى جميع أديرة الرهبان والراهبات، ويسري هذا القرار من اليوم السبت ٢١ مارس ولمدة أسبوعين من تاريخه، ولحين إشعار آخر".

وتزامن ذلك مع إعلان وزير الأوقاف المصري، محمد مختار جمعة، تعليق صلاة الجمعة والجماعة في المساجد، لمنع انتشار فيروس كورونا بين المصلين.

وجاء ذلك في أعقاب انتقادات متزايدة وجهت إلى الوزير خلال الأيام الأخيرة لعدم اتخاذ قرار بإغلاق دور العبادة، كإجراء احترازي لمنع انتشار فيروس كورونا.

وقال جمعة في بيان تناقلته صحف ومواقع إخبارية مصرية، إن "القرار يأتي بناء على ما تقتضيه المصلحة الشرعية والوطنية من ضرورة الحفاظ على النفس كونها من أهم المقاصد الضرورية التي ينبغي الحفاظ عليها، وبناء على الرأي العلمي لوزارة الصحة المصرية ومنظمة الصحة العالمية وسائر المنظمات الصحية بمختلف دول العالم التي تؤكد الخطورة الشديدة للتجمعات في نقل فيروس كورونا المستجد (covid -19) وما يشكله ذلك من خطورة داهمة على حياة البشر".

وشمل قرار الوزير، إيقاف إقامة صلاة الجمع والجماعات وغلق جميع المساجد وملحقاتها وجميع الزوايا والمصليات ابتداء من تاريخه ولمدة أسبوعين والاكتفاء برفع الأذان في المساجد دون الزوايا والمصليات.

وسيتم رفع الأذان بالصيغة التالية:

اللهُ أكبر اللهُ أكبر.. اللهُ أكبر اللهُ أكبر
أشهد أن لا إلهَ إلا الله.. أشهد أن لا إله إلا الله
أشهد أن محمدًا رسولُ الله.. أشهد أن محمدًا رسول الله
ألا صلوا في بيوتكم
ألا صلوا في رحالكم
الله أكبر  الله أكبر
لا إله إلا الله

وطالبت الوزارة جميع العاملين بالأوقاف التنفيذ الفوري للقرار.
 

إقرأ ايضا