الشبكة العربية

الأحد 17 نوفمبر 2019م - 20 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

غضب سعودي من تزايد حالات التحرش الجنسي في رمضان.. من المسئول؟

_106915398_2954efeb-122c-4eae-bcff-086cf1c10d50


أثار مقطع مصور للتحرش بفتاة في السعودية، اليوم؛ غضبًا واسعًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لا سيما أن الحادث هو الثالث من نوعه في غضون أيام، على الرغم من إحياء المسلمين شهر رمضان المبارك.

وتداول المغردون المقطع والتعليقات عبر هاشتاج "متحرش تبوك" (شمال)، إلا أنه لم يتسن التحقق من صحة أو مكان أو توقيت تصوير الفيديو.

ويعد الحادث الثالث من نوعه خلال أسبوع، حيث سبقه مقطعان مصوران مماثلان من منطقتي القصيبي والدمام (شرق).

وعلى مدار الأيام الماضية، تصدرت هاشتاجات منددة بالوقائع وتطالب بتغليظ عقوبة التحرش والقبض على مرتكبيه.

وفي وقت سابق، أعلنت السلطات الأمنية القبض على المتحرش في الدمام، ومواصلة البحث عن الآخر.

فيما أكدت هيئة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر"، في بيان، أنها "تتابع حسب اختصاصها ما يظهر من مخالفات، ومنها جرائم التحرش التي تتعرض لها بعض الفتيات".

إلا أن وسائل إعلام محلية، بينها صحيفة "عكاظ"، أشارت إلى تراجع قضايا التحرش خلال العام الهجري الجاري، مقارنة بالعام الماضي.

وأوضحت أن المحاكم سجلت 579 قضية تحرش خلال الثمانية أشهر الماضية وتحديدًا في الفترة من أول محرم حتى رمضان الجاري (1440 هـ)، بينما تجاوز عدد قضايا التحرش خلال الفترة نفسها من العام الهجري الماضي 708 قضية صدرت فيها أحكام.

 



وأسهب المغردون في تحليل الأسباب الكامنة وراء انتشار ظاهرة التحرش في الأونة الأخيرة رغم تفعيل القانون.

 

إذ أن هناك من ربط ازدياد حالات التحرش بـ "خطط الانفتاح" التي شهدتها السعودية وأدت إلى تقليص صلاحيات هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

في المقابل، ذكّر مغردون بحوادث مماثلة وقعت أثناء عمل هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، رافضين ربط الظاهرة بغيابها أو برؤية 2030.

وعزا بعضهم تكرر حوادث التحرش إلى مجموعة من العوامل الثقافية والاجتماعية، كـ "النظرة التقليدية في المجتمع التي تفضل الرجل وتجد له المبرارت فتتحول المرأة من ضحية إلى مذنبة".

ويفرض القانون عقوبة تصل إلى السجن حتى خمسة أعوام وغرامة تصل إلى 300 ألف ريال (80 ألف دولار) أو إحدى العقوبتين، على كل المتحرش.

وقد بدأ العمل بالقانون منذ 8 يونيو 2018.

 

إقرأ ايضا