الشبكة العربية

السبت 24 أغسطس 2019م - 23 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

صدمة كبيرة.. ضابط كويتي في منصب "حساس" مزور للجنسة

7f2eb747-4e10-455f-a569-c61d66f298c7-1-634x315

كشفت صحيفة كويتية عن أن ضابطًا كبيرًا بوزارة الدفاع الكويتية، حصل على جنسية الدولة الخليجية بأوراق مزورة.

ونقلت صحيفة "الراي" الكويتية عن مصدر مطلع بوزارة الدفاع، أن "صدمة كبيرة أصابت المعنيين إثر تأكيد التحقيقات التي أجرتها الجهات الأمنية مع ضابط برتبة كبيرة صحة المعلومات التي تفيد أنه حصل على الجنسية الكويتية عن طريق التزوير".

وقال المصدر إن "من المقرر إحالة ملف الضابط الذي يشغل موقعًا حساسًا على النيابة ومعه اثنان من أبنائه يعملان ضابطين في وزارة الدفاع أيضًا بعد إعداد تقرير كامل عن القضية مرفق بالإثباتات".

واستغرب المصدر "ضم هذا الضابط إلى لجنة التحقيق في شأن التعاقدات العسكرية وصفقات طائرات كاراكال ويوروفايتر، التي شكلها النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الشيخ ناصر الصباح، رغم المعلومات والتحقيقات التي كانت جارية عن الضابط وجنسيته والتي تبين بالنتيجة أنها مزوّرة".

كما استغرب المصدر "سماح الوزارة أيضًا للضابط بالتواجد وحضور احتفال تخريج الطلبة الضباط الذي أُقيم الأسبوع الماضي تحت رعاية وحضور سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، لا سيما أن الاحتفال جرى بعد إثبات التحقيقات أن الضابط يحمل جنسية مزوّرة".

وفي العام الماضي، افق مجلس الأمة الكويتي على مشروع قانون لقبول غير الكويتيين في وظائف جيش البلاد.

ويعامل حسب نص القانون، المتطوعون من مواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية العاملين بالجيش معاملة الكويتيين.

وأعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش، في أبريل 2017، فتح باب التسجيل والتقديم لأبناء فئة المقيمين بصورة غير قانونية "البدون" للالتحاق بالقوات البرية والجوية، وذلك لسد النقص فيهما، عقب تقديم مئات الجنود المواطنين استقالاتهم، بعد توافر فرص وظيفية أفضل.

وقال وزير الدفاع الشيخ محمد الخالد الصباح آنذاك، في بيان أذيع بشكل مفاجئ في التلفزيون الرسمي، إن "التسجيل سيكون محصورًا لأفراد البدون الذين خدم آباؤهم في الجيش الكويتي، سواء كانوا على رأس عملهم أو أحيلوا للتقاعد بسبب كبر سنّهم".

و"البدون"، تعبير يطلق على فئة سكانية تعيش في الكويت ولا تحمل جنسية البلد، ويبلغ عددهم قرابة 96 ألف شخص، بحسب بيانات رسمية.

ويطالب "البدون" بشكل متواصل، بمنحهم الجنسية الكويتية، فيما تقول حكومة البلاد إن "غالبية هذه الفئة يحملون جنسيات عراقية أو سعودية أو سورية، لكنهم أخفوها للحصول على الجنسية الكويتية".
 

إقرأ ايضا