الشبكة العربية

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020م - 03 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

شاهد.. ماذا فعل ضابط بالحرس الثوري الإيراني بقبر "صدام حسين"



لم يتخل الإيرانيون يومًا عن كراهيتهم للرئيس العراقي الراحل صدام حسين، ولم يتوقفوا عن التفشي به، حتى بعد سنوات من إعدامه في محاكمة وصفها المراقبون بـ "الصورية" تحت الاحتلال الأمريكي للبلاد.

وفي مقطع فيديو متداول على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، يظهر القيادي السابق في "الحرس الثوري الإيراني"، أمين شريعتي، وقائد "اللواء 31 عاشوراء"، خلال الحرب العراقية الإيرانية، وهو يدوس بقدمه على قبر صدام قائلاً: "انظروا هذا ما فعله الله، لم أتصور يومًا إنني سأقف على قبر صدام".

وليست هذه المرة التي يتم فيها إهانة قبر صدام على يد الشيعة وحلفائهم الإيرانيين، فقد سبق وأن ظهر قيس الخزعلي قائد ميليشا "عصائب الحق الشيعية"، المرتبطة بـ "الحرس الثوري" في مشهد مماثل بعد سيطرة قواته على مدينة تكريت من قبضة "تنظيم الدولة" (داعش) منتصف عام 2015.

وأثار المشهد حينها ردود فعل غاضبة بين سكان محافظة صلاح الدين الذين اعتبروه تصرفه لا يليق بقوات حكومية تمثل جزءًا من الجيش العراقي.

ومنذ دفنه في مسقط رأسة بلدة العوجة بتكريت، ظل ضريح صدام حسين مصدر قلق للحكومة العراقي، بعدما تحول إلى مزار لعدد من السكان وأيضًا لطلاب المدارس في محافظة صلاح الدين.

وعلى إثر ذلك، قرر رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي إغلاق الضريح أمام الزيارات ومنع المدارس من تنظيم أي زيارات لقبر الرئيس العراقي الراحل.

وكان المالكي يرفض في البداية تسليم جثة صدام بعد إعدامه، إلا أنه وبعد ضغوط أمريكية ومن شخصيات حكومية عراقية، تم تسليمها لممثل عشيرة البوناصر التي ينتمي لها الرئيس الراحل، وسرت شائعات حينها أنه طلب ان يدفن في مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار التي كانت حينها أحد أهم معاقل المقاومة العراقية ضد القوات الأمريكية.



 

إقرأ ايضا