الشبكة العربية

الإثنين 17 يونيو 2019م - 14 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

شاهد.. حبس الرجل الأول لبوتفليقة أحمد أويحيي في قضايا فساد

أويحيي


أمر قاضي التحقيق في المحكمة العليا الجزائرية، بإيداع رئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد أويحيى رهن الحبس المؤقت في سجن الحراش، اليوم الأربعاء، وفقا لما أورده التلفزيون الرسمي.

وأويحيى هو واحد من12 شخصا من كبار المسؤولين الحكوميين السابقين الذين تمت مقاضاتهم “بسبب وقائع يعاقب عليها القانون فيما يتعلق بإبرام عقود وصفقات عمومية مخالفة للقوانين المعمول بها  بحسب ما أوردته المحكمة العليا في بيان لها يوم  26 ماي.

ومثل أويحيى مثل أمام المحكمة العليا اليوم في إطار تحقيقات في تهم تتعلق بالفساد. 

 

كما ذكر التلفزيون الرسمي الجزائري أن وزير النقل والأشغال العمومية السابق عبد الغني زعلان مثل أمام المحكمة نفسها، وذلك  بعد فترة قصيرة من بدء استجواب أويحيى.

ويأتي هذا بعد يومين فقط بعد صدور قرار حبس رجل الاعمال محي الدين طحكوت ونجله وشقيقيه، في إطار التحقيقات القضائية التي قال بشأنها وكيل الجمهورية إنها شملت رئيس وزراء سابق ووزير سابق ووزير حالي، ومحافظ سابق ومحافظ حالي.

وكان أويحيي قد وصل إلى مقر المحكمة العليا في حدود الواحدة بعد الزوال، في وقت كانت فيه إشاعات تقول إنه قرر عدم الامتثال أو أرجأ ذلك ليوم آخر، وهو الأمر الذي جعل الكثير من الصحافيين والمصورين يغادرون محيط المحكمة العليا ببن عكنون بأعالي العاصمة، خاصة بعد أن رفعت التعزيزات الأمنية التي ضربت على محيط المحكمة منذ الساعات الاولى للصباح.


ويعتبر أويحيى واحدا من المسؤولين السابقين المتابعين في قضايا فساد، فبعد أن تم استدعاؤه مرتين من قبل قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي أمحمد بالعاصمة، المرة الاولى في قضية رجل الاعمال علي حداد الصديق المقرب لسعيد بوتفليقة شقيق الرئيس السابق، والمرة الثانية في قضية رجل الاعمال محي الدين طحكوت ومن معه، والذي يعتبر ملفه ثقيلا بالنظر إلى ما تضمنه بيان وكيل الجمهورية الذي قدم تفاصيل بشأن الملف، والذي قرر القاضي المكلف بالتحقيق فيه بحبس كل من طحكوت ونجله بلال وشقيقيه رشيد وناصر وعدد آخر من كبار الموظفين في إطار التحقيقات في قضايا فساد وتبييض أموال متابع فيها طحكوت ومن معه، علما أنه لسنوات ظل الرأي العام مقتنعا أن صعود نجم رجل الاعمال هذا راجع للدعم والامتيازات التي كان يحصل عليها من أويحيى، والتي جعلته يحصل على احتكار قطاع نقل الطلبة الجامعيين، وهو البيضة التي تبيض ألماسا ومكنت طحكوت من جمع المليارات، قبل أن يدخل قطاع تجميع السيارات والذي حصل فيه على امتيازات غير مسبوقة.

ويرتقب الشارع الجزائري ما سيقرره قاضي التحقيق لدى المحكمة العليا بشأن أحمد أويحيى، والذي يستفيد مثل غيره من الوزراء وكبار المسؤولين من الامتياز القضائي، الذي يجعلهم لا يمثلون أمام القضاء العادي إذا ما توبع بشأن وقائع حدثت خلال فترة توليهم المسؤولية، في حين أن أصواتا كثيرة ارتفعت تقول إنه مادام قد تقرر حبس رجال الاعمال الذين تورطوا في قضايا فساد، فلا بد من حبس المسؤولين الذين مكنوهم من التغول والدوس على القوانين.

 

إقرأ ايضا