الشبكة العربية

الإثنين 10 أغسطس 2020م - 20 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

سودانيون يتظاهرون أمام سفارة الإمارات: خُدعنوا وأرسلونا للقتال في ليبيا

83197199_3248053078605112_3530482315815813120_o

تظاهر مئات السودانيين، الثلاثاء، أمام سفارة الإمارات بالخرطوم، احتجاجًا على إرسالهم للقتال في ليبيا بدلاً من العمل في أبوظبي، مطالبين بـ"الاعتذار والتعويض" عن ذلك.

ويقول المحتجون إنهم تعرضوا للتضليل من قبل شركة "بلاك شيلد" الإماراتية، عبر إرسالهم للقتال في ليبيا إلى جانب مليشيا الجنرال خليفة حفتر، بدلاً من توظيفهم في الخدمات الأمنية بأبوظبي وفق العقود المبرمة.

ورفع المتظاهرون، لافتات كتب عليها عبارات من قبيل "السودان لا يُهان، ولا يُباع بالدرهم"، و"لا للزج بالشباب السودانيين في الصراعات الدولية".

كما حملت لافتات أخرى عبارات مثل "على الإمارات رد الاعتبار للسودان"، و"ذهبنا كحراس للأمن، وكان مصيرنا ضحايا لشركة بلاك شيلد".

ونقلت وكالة "الأناضول" عن أحد المتظاهرين ويدعى أبو المعالي حمزة طه: "نطالب الإمارات بالاعتذار للشعب السوداني بأننا لسنا مرتزقة".

وأضاف، أن المطلب الثاني هو "الوفاء بمتطلبات العقد الذي أبرم معنا بوظيفة حارس أمن"، مشيرا إلى أن الشركة "أخلت به تماما، لذلك فإننا نطالب بحقوقنا كاملة".

من جهته، هدد أحمد بابكر، بأن "الضحايا سيصعدون المسألة للأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان، إذا لم ترد سفارة الإمارات على مطالبنا".

فيما انتقد عبد الإله محمد عثمان، خلال التظاهرة، "عدم رد الحكومة السودانية على مطالب الضحايا بمساعدتهم للحصول على حقوقهم".

وقال: "في 26 فبراير الماضي، سلمنا مذكرة إلى مجلس الوزراء السوداني للمساعدة في الإجراءات القانونية حيال ما حدث، لكن حتى الآن لم نجد أي رد".

وفي 29 يناير الماضي، بحث مجلس الوزراء السوداني أزمة مواطنيه المتعاقدين مع شركة "بلاك شيلد"، عقب احتجاجات متواصلة لأسرهم في الخرطوم.

ومؤخرا، نشر ناشطون بمواقع التواصل الاجتماعي، صورا لسودانيين وهم يستعدون لمغادرة مدينة "راس لانوف" في ليبيا، على متن طائرة تحمل 275 شخصا في طريق عودتهم إلى الخرطوم، بعد زيادة حدة الاحتجاجات على إرسالهم.

و"راس لانوف" مدينة سكنية صناعية شمالي ليبيا، وهي مقر مصفاة "راس لانوف" النفطية.

ومؤخرا، نفت شركة "بلاك شيلد" كافة الادعاءات المتعلقة بخداع العاملين لديها بخصوص طبيعة العمل أو نظامه أو موقعه أو العاملين لديها.

وفي 25 ديسمبر 2019، نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، تقريرا عن "تورط" أبوظبي، في تمويل نقل مرتزقة للقتال في ليبيا إلى جانب مليشيا حفتر.

وتشن مليشيا حفتر التي تدعمها الإمارات بالسلاح والمرتزقة، منذ 4 أبريل الماضي، هجوما متعثرا للسيطرة على العاصمة طرابلس، مقر الحكومة الليبية. 

 

إقرأ ايضا