الشبكة العربية

الخميس 20 فبراير 2020م - 26 جمادى الثانية 1441 هـ
الشبكة العربية

سر العبارة التي سار تحتها "العيسى" خلال زيارته معسكر "الهولوكوست"

fgnfgnf



تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي صور الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، محمد العيسى، خلال زيارته معسكر الإبادة الجماعية في بولندا في الذكرى الـ75 للهولوكوست الي وقت خلال الحرب العالمية الثانية.

ومر العيسى تحت بوابة المعسكر الذي كتب أعلى مدخله عبارة "Arbeit Macht Frei" والتي تعني "العمل يجعلك حرًا".

ونشرت صفحة "إسرائيل بالعربية"، التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية الصورة مؤكدة معنى العبارة في تغريدة قالت فيها: "صورة الإسلام المتسامح. وفد رابطة العالم الإسلامي برئاسة رجل الدين السعودي يجتاز البوابة الشهيرة التي تحمل عبارة ’العمل يحررك‘".

وأضافت أن هذه اللوحة تقع على "بوابة مدخل معسكر الإبادة النازي أوشفيتز الذي قضى فيه أكثر من مليون شخص، معظمهم من اليهود. تشكل هذه اللوحة الحديدية أحد رموز الهولوكوست".

وليست هذه المرة الأولى التي يعلق فيها العيسى على الهولوكوست. إذ سبق وبعث رسالة إلى سارة بلومفيلد، مديرة متحف الهولوكوست بواشنطن، والتي أعلن فيها تعاطفه مع ضحايا ما يعرف بالمحرقة التي يزعم أن ملايين اليهود قتلوا فيها حرقاً

وأكد العيسى في رسالته أن أي إنكار للهولوكوست تشويه للتاريخ وإهانة للضحايا.

وكان معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، قد استضاف في مايو 2018  أمين رابطة العالم الإسلامي، العيسى، في منتدى عقده المعهد بفندق رتز كارلتن بالرياض.

وتطرّق العيسى حينها لذكرى الهولوكوست، فوصفها بـ "الفاجعة" التي "هزّت الإنسانية" منتقداً من ينكرها.

كما أيّد العيسى السلام مع إسرائيل، و متمنّياً حدوثه لأجل إقرار السلام في المنطقة.
وفي يناير من العام الماضي جدّد العيسى، أمين رابطة العالم الإسلامي، استنكار "الهولوكوست".

ودعا حينها من خلال صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية المسلمين إلى تذكره، ورافضاً إنكار وقوعه، حيث احتفلت صفحة "إسرائيل بالعربية" بمقاله الذي تم نشره.


كما حذر العيسى من إنكار "الهولوكوست"، وأبدى تعاطفها مع الضحايا.

ولم يكتف العيسى بزيارة معسكر بولندي تعرّض فيه يهود للقمع، بل دعا وفدا يهودياً لزيارة السعودية من أجل الهولوكوست.

وفي ذات السياق، جدد العيسى في ديسمبر الماضي دعوته المسلمين في المجتمعات الغربية الذين يرفضون الاندماج معها إلى الرحيل إلى بلدان أخرى.

 

إقرأ ايضا