الشبكة العربية

الخميس 25 أبريل 2019م - 20 شعبان 1440 هـ
الشبكة العربية

سابقة من نوعها.. نساء من «طالبان» يشاركن في محادثات السلام

taliban_0

كشف المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية ذبيح الله مجاهد، اليوم الثلاثاء، أن وفد "طالبان" المشارك في محادثات السلام، المقررة في قطر هذا الشهر، سيضم نساء لأول مرة، وذلك قبيل الجولة الأحدث من المحادثات التي تهدف إلى إنهاء الحرب في أفغانستان.
وبالنسبة لحركة طالبان التي تشتهر بموقف يصفه خصومها بالمتشدد تجاه حقوق النساء، فإن ذلك يمثل خطوة نحو معالجة مطالب بتمثيل النساء في محادثات تضع الأساس لإحلال السلام في المستقبل.
ومن المقرر أن يُعقد الاجتماع في الدوحة خلال الفترة من 19 إلى 21 أبريل الجاري، بين "طالبان" ووفد من الشخصيات الأفغانية البارزة، يشمل ساسة المجتمع المدني ورموزه.
وقال مجاهد: "ستكون هناك نساء ضمن أعضاء وفد طالبان في اجتماع الدوحة بقطر"، ولم يذكر المتحدث أسماء النساء المشاركات.
لكنه أضاف: "ليس لهؤلاء النساء صلة قرابة بكبار أعضاء طالبان، هن مواطنات أفغانيات من داخل أفغانستان وخارجها، وهن من أنصار الإمارة الإسلامية وجزء من كفاحها".
وأضاف مجاهد في تغريدة على "تويتر": إن "النساء سيشاركن فقط في النقاشات مع ممثلي المجتمع المدني والساسة الأفغان، وليس في المفاوضات الرئيسة مع المسؤولين الأمريكيين التي سيقودها المبعوث الأمريكي الخاص للسلام زلماي خليل زاد".
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن خليل زاد لم يحدد حتى الآن مواعيد للجولة التالية من المحادثات مع "طالبان".
وأضاف في تصريح صحفي: "لا توجد محادثات جديدة مع طالبان يمكن الإعلان عنها في الوقت الحالي، نتطلع قدماً قبل المحادثات الإضافية إلى معرفة نتيجة الحوار بين الأفغان".
وتؤكد "طالبان" رفضها إجراء محادثات رسمية مع الحكومة الأفغانية، التي تعتبرها مجرد "دمية" تحركها الولايات المتحدة.
ورغم أن أفغانستان لا تزال بلداً محافظاً بشدة، خصوصاً المناطق الريفية، فقد شهدت تقدماً كبيراً فيما يتعلق بقضايا المرأة منذ الحملة التي قادتها الولايات المتحدة في عام 2001 وأطاحت بحكومة "طالبان"، وتخشى نساء كثيرات من ضياع كثير من حقوقهن إذا استعادت "طالبان" بعض قوتها.

لكن متحدثين باسم "طالبان" يقولون إن الحركة تغيرت، وإنها تشجع تعليم الفتيات والحقوق الأخرى للمرأة، في إطار نظام يلتزم الشريعة الإسلامية.
 

إقرأ ايضا