الشبكة العربية

الأربعاء 20 نوفمبر 2019م - 23 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

زيارة بشار لطهران تسببت في استقالة وزير الخارجية الإيراني

srm,ksdrt,lt6de7le468;l

كشفت مواقع إخبارية إيرانية عن السر وراء الاستقالة المفاجئة التي تقدم بها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من منصبه ، والتي توافقت مع يوم زيارة رئيس النظام السوري بشار الأسد لطهران ، واستقباله من قبل ثلاثة من رموز النظام ليس من بينهم وزير الخارجية وهو ما لم يجر به العرف من قبل .
ونسب موقع "انتخاب" المقرب من السلطات الإيرانية والرئيس حسن روحاني، إلى ظريف قوله: "بعد صور اجتماعات اليوم (بين خامنئي وروحاني وسليماني مع بشار الأسد في طهران) لا يوجد أي مصداقية لجواد ظريف كوزير خارجية إيران في العالم"، في تصريح يشير إلى أنه لم يكن على علم باللقاء.
من جانبه قال الصحفي الإيراني حسين دليران من وكالة "تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري، إن "ظريف لم يحضر اجتماعات المسؤولين الإيرانيين اليوم مع بشار الأسد في طهران".
ويعدّ هذا أول تصريح رسمي لظريف، والذي يوضح فيه سبب إعلان استقالته دون الرجوع إلى الرئاسة الإيرانية.
بينما قال محمود واعظي، رئيس مكتب روحاني، على حسابه الرسمي بتويتر، إن "الرئيس الإيراني رفض بشدة استقالة ظريف من منصب وزارة الخارجية الإيرانية".
وكانت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية قد نشرت صورا لاجتماع المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي والرئيس حسن روحاني وقائد فيلق قدس الإيراني اللواء قاسم سليماني مع الرئيس السوري بشار الأسد." ، وخلت الصور من حضور الوزير جواد ظريف ، والذي يبدو أنه اعتبرها إهانة لكرامته السياسية فتقدم باستقالته .



اقرأ أيضا: جواد ظريف يعلن استقالته عبر "انستغرام".. هذا ما قاله

وأعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، الاثنين، استقالته من منصبه على صفحته بموقع انستغرام.


وكتب ظريف يقول: "أعتذر لكم عن كل أوجه القصور في السنوات الماضية خلال تولي منصب وزير الخارجية... أتوجه بالشكر للأمة الإيرانية والمسؤولين".


وأدى ظريف دورا مهما في إبرام اتفاق نووي عام 2015 بين إيران وست قوى عالمية.


لكنه تعرض لهجوم من المحافظين المناهضين للغرب في إيران بعد أن انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق في مايو/ أيار الماضي، وأعادت فرض العقوبات التي كانت قد رفعت بموجب الاتفاق.


وذكرت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية أن "بعض المصادر أكدت استقالة ظريف"، ولكن لم يتضح ما إذا كان الرئيس حسن روحاني قبلها.
 

إقرأ ايضا