الشبكة العربية

الأربعاء 21 نوفمبر 2018م - 13 ربيع الأول 1440 هـ
الشبكة العربية

رسالة من خطيبة خاشقجي إلى ترامب: نريد جثته

image_doc-1ai98g

بعد تصريح أدلت به في لندن قبل أيام قالت فيه: "أنا أشعر بخيبة أمل كبيرة إزاء موقف القيادات في العديد من الدول وخاصة الولايات المتحدة"، حثت خطيبة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي قتل في قنصلية بلاده في اسطنبول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دعم جهود تركيا بالتحقيق في ملابسات مقتله والعثور على جثته.

وقالت جنكير في رسالة مسجلة تم بثّها في لقاء تكريمي لخاشقجي في واشنطن "أود ان أوجه هذه الرسالة إلى السيد ترامب: أطالبه بدعم الجهود القضائية التركية لمحاولة كشف ما حصل واكتشاف مكان جثته".

وأضافت: "اليوم هو الثاني من نوفمبر. لقد مر شهر بالتمام والكمال على فقداننا لجمال"، مضيفة "لم يخفف أي شيء من ألمي جراء الوحشية التي اختبرتها. والسبب الأهم في ذلك هو أنه لم يُعثر حتى الآن على جثته".

وطالبت خطيبة خاشقجي بالكشف عن مكان جثته من أجل الصلاة عليه وتشييعه طبقًا لتعاليم الإسلام، متابعة: "على الرغم من مرور شهر على جريمة قتل جمال، إلا أن جثّته لم تسلّم بعد لأحبائه ولم تقم بعد صلاة جنازته.هذا أقل ما يمكن لأحدهم القيام به بعد رحيل عزيز في الدين الإسلامي".
وحتى بعد مضي أكثر من شهر وإعلان السعودية مقتله داخل مقر القنصلية السعودية لم يتم الوصول حتى إلى مكان جثة خاشقجي، الذي كان ينهي معاملة إدارية عندما تعرض للخنق في جريمة "خطط لها مسبقًا"، وفق النائب العام السعودي.

وتقول الإدارة الأمريكية إنها بحاجة إلى بضع أسابيع قبل توقيع عقوبات فيما يتعلق بجريمة خاشقجي، التي اعتبر ترامب في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" أن "عملية التستر كانت الأسوأ في تاريخ هذا النوع من العمليات".

لكن ترامب أكد مرارًا أن أولويته هي الحفاظ على تحالف قائم منذ عقود بين بلاده والسعودية وحماية مبيعات الأسلحة للملكة.

من جهته، أكد الرئيس التركي رجب طيّب أردوغان الجمعة، أن الأمر بقتل خاشقجي صدر من "أعلى المستويات في الحكومة السعودية"، مشددًا في الوقت نفسه على أن العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز هو فوق أي شبهة في هذه الجريمة.

وبعد أن أكدت أن خاشقجي غادر القنصلية حيًا، اعترفت الرياض تحت الضغط أنه قُتل لكنها قدّمت روايات متناقضة. وتحدثت الحكومة السعودية عن شجار و"اشتباك بالأيدي" وبعدها عن عملية نفذها "عناصر خارج إطار صلاحياتهم" ولم تكن السلطات على علم بها.

وطالبت أنقرة مرارًا الرياض بتسليمها المشتبه بهم الذين أوقفتهم المملكة لمحاكمتهم في تركيا وهو ما رفضته السعودية.
على مدى أسابيع واصل مسؤولون أتراك تسريب معلومات حول مقتل خاشقجي إلى أن أعلنت النيابة العامة التركية في 31 أكتوبر أن الصحفي السعودي قتل خنقًا وتم تقطيع جثّته.
 

إقرأ ايضا