الشبكة العربية

الثلاثاء 22 يناير 2019م - 16 جمادى الأولى 1440 هـ
الشبكة العربية

«حماس» تعلن سيطرتها على أجهزة تقنية إسرائيلية: عليكم القلق كثيرًا

كتائب القسام   حماس

قالت كتائب “عز الدين القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس“، إنها سيطرت على أجهزة تقنية ومعدات تحتوي على أسرار كبيرة خلال عملية تسلل القوة الإسرائيلية لقطاع غزة”، في 11 نوفمبر الماضي.
وقال المتحدث باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، خلال مؤتمر صحافي عقده في مدينة غزة امس السبت، بشأن التحقيقات في عملية التوغل الإسرائيلية شرق مدينة خانيونس: “سيطرنا (خلال التصدي للعملية) على أجهزة تقنية ومعدات تحتوي على أسرار كبيرة ظن العدو أنها تبخرت باستهدافه لمركبات ومعدات القوة”.
وأضاف: “يجب على العدو وأجهزته الأمنية أن تقلق كثيرا؛ كون أن الكنز المعلوماتي الذي تحصلنا عليه سيعطينا ميزة استراتيجية على صعيد صراع العقول مع الاحتلال الصهيوني”.
وتابع: “القوة الصهيونية كانت تضم 15 جنديا مقسمين على مجموعتين؛ تنفيذ وتأمين، وتسللت من منطقة وعرة عبر السياج الفاصل”.
ولفت أبو عبيدة إلى أن التحقيقات كشفت “خيوط العملية وهوية أفراد القوة الخاصة التي قامت بأدوار استخباراتية وتدميرية في غزة وفي بعض الدول العربية”، دون تقديم توضيحات أخرى بهذا الصدد.
واعتبر أن “هذه العملية تثبت صوابية مراهنة المقاومة على حاضنتها الشعبية ومراكمتها للقوة واعدادها المتواصل على كافة الصعد الأمنية والاستخبارية والعسكرية”.
وجدد المتحدث باسم كتائب القسام دعوة الذين تورطوا في العمالة لإسرائيل إلى التوبة.
وقال في هذا الصدد: “في إطار هذه الحرب الدائرة بيننا وبين العدو فإننا نعطي الفرصة لكل العملاء الذين سقطوا في وحل العمالة ونقول لهم إن التوبة ما زالت قائمة، وأن أي عميل يساهم في استدراج قوة صهيونية خاصة أو ضباط شاباك فإن المقاومة تتعهد بالعفو عنه ومكافأته بمبلغ مليون دولار”.
والثلاثاء الماضي، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني (تديرها حركة حماس) في قطاع غزة أنها اعتقلت 45 فلسطينياً “متخابراً” مع إسرائيل، في سياق التحقيقات حول عملية تسلل القوة الإسرائيلية لقطاع غزة، في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
وأعلنت القسام، في 11 نوفمبر الماضي، أنها اكتشفت قوة إسرائيلية متسللة إلى خانيونس، واشتبكت مع عناصرها؛ ما أسفر عن استشهاد 7 من كوادر القسام، وضابط إسرائيلي.
 

إقرأ ايضا