الشبكة العربية

الثلاثاء 07 أبريل 2020م - 14 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

حزب سياسي سوداني يعلن تأييده للتطبيع مع إسرائيل.. كيف ردت الحكومة

البشير

أفادت تقارير صحفية سودانية، أن حزبا سياسيا أعلن تأييده ﻟﻠﺘﻄﺒﻴﻊ ﻣﻊ إﺳﺮﺍﺋﻴﻞ.
وبحسب موقع راكوبة السوداني، ﺃﻋﻠﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ "ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ"، ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻲﻋﺜﻤﺎﻥ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻤﺠﺪ، ﺗﺄﻳﻴﺪﻩ ﻟﻠﺘﻄﺒﻴﻊ ﻣﻊ إﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﻤﺴﻚ ﺣﺰﺏ "ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ" ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺑﻤﻮﻗﻔﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻊ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻦ ﻧﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﺍلإﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍلإسلامي.
ﻭﺩﺍﻓﻊ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻋﻦ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ أﻥ إﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺗﻠﻌﺐ ﺩﻭﺭا ﻛﺒﻴﺮا ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺍﺳﺘﺪﻝﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﺪﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ، ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻧﺪﻭﺓ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲﻧﻈﻤﺘﻬﺎ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ في ﻘﺎﻋﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﻟﻠﻤﺆﺗﻤﺮﺍﺕ ﺃﻣﺲ، ﻗﺎﻝ ﻫﻨﺎﻙﺃﻳﺎﺩ ﺧﻔﻴﺔ ﺗﻠﻌﺐ ﻓﻲ ﺃﺩﻭﺍﺭ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺒﺤﻴﺮﺍﺕ ﻭﺷﺮﻕ ﻭﻏﺮﺏ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ.
ﻭﻁﺎﻟﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺣﺰﺏ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ، ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﺗﺨﺎﺫ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﺨﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﺒﻊﻣﻊ إﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﻭﻝ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻭإﺳﻼﻣﻴﺔ ﺧﺎﺿﺖ ﺣﺮﻭبا ﻣﻊ إﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺔﺫﻫﺒﺖ إﻟﻰ ﻛﺎﻣﺐ ﺩﻳﻔﻴﺪ، ﻭﻧﻮﻩ إﻟﻰ ﺃﻥ ﺍلأرﺩﻥ ﻭﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﻮﺍﺟﺪ ﺟﺰء ﻣﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻔﺔﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﺑﺎلإﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻗﻄﺮ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﻋﻤﺎﻥ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺍلإﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ، ﻭﺫﻛﺮ أﻥ إﻳﺮﺍﻥﻟﺪﻳﻬﺎ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺳﺮﻳﺔ ﻣﻊ إﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﺃﺭﺩﻑ ﻫﻨﺎﻙ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻖ.
ﻭﻗﻠﻞ أﺑﻮ ﺍﻟﻤﺠﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻤﺴﻚ ﺑﻤﻘﺮﺭﺍﺕ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻼءﺍﺕ ﺍﻟﺜﻼﺙ، ﻭﺯﺍﺩ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺍﻟﻌﻤﻠﻮﻫﺎ ﺫﺍﺗﻬﻢ ﻣﺎﺗﻮ، ﻭﺃﺷﺎﺭ إﻟﻰ أﻥ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﻘﺪﻳﻢ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺪيقا ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ أﻥ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍلإساسية ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻡ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻫﻲ ﻣﺎ ﺗﺤﻘﻘﻪ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ، ﻭﻗﺎﻝ ﺗﻬﻤﻨﺎﻣﺼﺎﻟﺤﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻡ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ.
ﻭﻟﻔﺖ ﺃﺑﻮ ﺍﻟﻤﺠﺪ إﻟﻰ ﺗﻀﺎﺭﺏ ﺍﻵﺭﺍء ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻊ، ﻭأﺷﺎﺭ إﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﺃﻳﺎد إﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﺔﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻭب ﺍﻟﺘﻲ ﻅﻞ ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ.

موقف حزب اﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ من التطبيع

ﻭﻣﻦﺟﺎﻧﺒﻪ ﺷﺪﺩ ﺃﻣﻴﻦ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ ﺩ. ﻋﻤﺮ ﺑﺎﺳﺎﻥ، ﻋﻠﻰ ﺛﺒﺎﺕ ﻣﻮﻗﻔﻬﻢ ﻣﻦ إﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻮﻗﻔﻨﺎ ﺛﺎﺑﺖ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ، ﻭﻟﻦ ﻧﺨﺮﺝ ﻋﻦ ﺍلإﺟﻤﺎﻉ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲﺍلإﺳﻼﻣﻲ، ﻭﺃﺭﺟﻊ ﻣﺎ ﻭﺻﻔﻪ ﺑﺘﻬﺎﻓﺖ إﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻊ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻟﺤﺪﻭﺙ ﻣﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﺑﺪﺍﺧﻠﻬﺎ، ﻭﺗﺎﺑﻊ ﻫﻢ ﺍﻟﺒﻘﻮﻟﻮﺍ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﺗﺼﺎﻻﺕ ﺳﺮﻳﺔ.
ﻭﻧﺒﻪ ﺑﺎﺳﺎﻥ إﻟﻰ أﻥ ﺩﻳﺒﺎﺟﺔ ﻻﺋﺤﺔ ﺍلإﺭﻫﺎﺏ ﺗﺸﻤﻞ أﻥ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻳﺄﻭﻱ ﺣﺮﻛﺔ ﺣﻤﺎﺱ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻷﺧـﺮﻯﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻢ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺿﺪ إﺳﺮﺍﺋﻴﻞ، ﻭﺫﻛﺮ أﻥ إﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻮ ﺣﺪﺙﻣﻌﻬﺎ ﺗﻄﺒﻴﻊ ﺳﻴﺤﺪﺙ ﺗﻐﻴﻴﺮﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭأﺷﺎﺭ إﻟﻰ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﺗﺠﻌﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥﻣﻦ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍء ﺍإﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻧﺘﻨﻴﺎﻫﻮ.
ﻭﺃﻭﺿﺢﺑﺎﺳﺎﻥ، أﻥ ﺍلأﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﺩﻱ ﺑﺎﻟﺘﻄﺒﻴﻊ ﻟﻴﺴﺖ ﻭﻟﻴﺪﺓ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ، ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻁﻨﻲ، ﻭﺭﺃﻯ أﻥ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻊ ﻣﻊ إﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻛﺎﻥ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺎﺕ، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ أﻥ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭﺟﺰء ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﺭﺩﺩ ﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﺃﻱ ﺭﺃﻱ ﺭﺳﻤﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻳﺪﻋﻢ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﻊﻣﻊ ﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ.
قال وزير الدولة في وزارة الخارجية السودانية، أسامة فيصل، خلال تصريحات للصحفيين، 29 نوفمبر/ تشرين الثاني، إن الوزارة مؤسسة رسمية وليست قناة إعلامية حتى ترد على ما يترد في وسائل الإعلام بشأن التطبيع مع إسرائيل.
وأشار فيصل إلى أنه ليس هناك شيء "يستحق التعليق"، مضيفا "موقف السودان تجاه إسرائيل ثابت ولن يتزحزح".
وكان نتنياهو قد أعلن في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس التشادي يوم  الشهر الماضي، اعتزامه زيارة دول عربية أخرى لا تقيم إسرائيل معها علاقات دبلوماسية.
وفور تصريح نتنياهو، تناقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية تكهنات عن وجهات سفره، وكان من بينها السودان.
يذكر أن الرئيس التشادي إدريس ديبي أبدى استعداده للتوسط بين تل أبيب والخرطوم، قبل أن تزعم وسائل الإعلام العبرية أن مبعوثا من وزارة الخارجية اجتمع سرا قبل عام في تركيا، مع مسؤولين في الحكومة السودانية تمهيدا لعلاقات دبلوماسية رسمية علنية بين البلدين.

 

إقرأ ايضا