الشبكة العربية

الأربعاء 05 أغسطس 2020م - 15 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

تفاصيل رؤية منامية عن "مرسي" يستبشر بها "الإخوان"

محمد مرسي

كشف ناشط إسلامي مقرب من جماعة "الإخوان المسلمين" عن تفاصيل رؤية منامية تنبأت بوصول الرئيس الأسبق محمد مرسي إلى حكم مصر في عام 2012، ومن ثم الإطاحة به والعودة مجددًا إلى السلطة.

ونشر الناشط شريف هداية، المقيم في اسطنبول، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" يوم الخميس الماضي، تفاصيل الرؤية المنامية التي كانت سر اختيار مرسي لخوض أول انتخابات رئاسية أجريت بعد ثورة 25 يناير 2011.

وكتب هداية: "مساء أمس حدثنا المهندس صبري خلف الله -عضو مجلس الشعب السابق- وعضو مجلس شورى الإخوان الذي اتخذ قرار الدفع بمرشح إخواني للرئاسة، وأنهم سموا في تلك الليلة المهندس خيرت الشاطر مرشحًا رئيسًا والدكتور مرسي مرشحًا احتياطيًا"

وأضاف: "وكان ذلك بعد 3 أيام صعبة جدًا من المداولات الشاقة، ولم يكن القرار قد أعلن لأحد بعد، وبينما هو في طريقه من القاهرة لبيته بالإسماعيلية، إذ هاتفه رجل من الجماعة الإسلامية -أعرفه شخصيًا وموجود الآن في اسطنبول- ولكني لم أستأذنه في نشر اسمه، وألح عليه المتصل بشدة أن يأتي ليلقى والده في البيت (ووالده رجل عرف عنه شدة الصلاح وهو معمر) فمضى إلى بيتهم كرغبتهم، فلما جلس إلى الشيخ بادره فورًا: أعندكم في الاخوان رجل اسمه محمد مرسي (هكذا في المرة الأولى)".

وتابع روايته: "فتنبه المهندس صبري وخاف أن يكون هناك ثمة اختراق، فالخبر لم يعلن بعد، بل إنه لم يسترح من عناء الاجتماع حتى الساعة، وحاول أن يراوغ الرجل العجوز، فقال له الشيخ: يا بني إنني جاد، أعندكم في الاخوان رجل اسمه (محمد محمد مرسي العياط) (ورب الكعبة سمعته هكذا نصًا بأذني) فقال المهندس صبري دهشًا من ذكر الاسم رباعيًا: نعم عندنا، فرد الشيخ: هذا سيكون رئيس مصر".

ذواستطرد هداية نقلاً عنه: "وأردف لقد رأيت رؤيا، أن حافلة مكتوب عليها (مصر) يقودها (المشير حسين) طنطاوي، (وزير الدفاع رئيبس المجلس العسكري الذي تولى إدارة شئون الحكم في البلاد عقب ثورة 25يناير 2011) ثم تنحى للرجل الذي ذكرته لك، فقال محمد مرسي في الرؤيا للركاب كلمات (لم يذكرها نصًا ولكني فهمت من القصة أنها كانت كلمات بسيطة لطمأنتهم)".

ومضى في روايته: "وقال الشيخ: إلا أن الدنيا أظلمت بعد ذلك إظلامًا شديدًا، ثم ما هو إلا وقت قصير وقد أضاءت ضوءًا لم نر مثله (بالمعنى) وما أن وصل إلى هنا في القصة، فلم أتمالك أنا نفسي، وبادرت المهندس صبري: أذكر أنه مع الضوء كان مرسي على مقعد القيادة؟ فقال بلا أي تردد: نعم طبعًا".

واستطرد: "ثم إني عقب صلاة الفجر اليوم، التقيت فاضلاً آخر (جميلاً) من الإسماعيلية يعرف المهندس صبري، فبادرته بالقصة، فقاطعني، وقال إنه يعرفها منذ سنوات، وقد علم من ابن الشيخ المذكور فيما بعد أن والده قد رأى هذه الرؤيا مرات عدة، وقصها على ابنه عندما كان في السجن مع الجماعة الإسلامية، وكأنه يخفف عنه بأن رجلاً منكم سيحكم مصر قريبًا".

وفي 3 يوليو 2013، تم عزل مرسي، أول رئيس مدني مصري منتخب ديمقراطيًا، بعد عام واحد من فترة حكمه (4 سنوات طبقًا للدستور) إثر احتجاجات شعبية حاشدة.

وظهر في نوفمبر 2013، في أول جلسة محاكمة له في قضية تُعرف إعلاميًا باسم بـ"أحداث قصر الاتحادية"، كشف خلالها أنه كان محتجزًا في مقر عسكري شمالي البلاد منذ الإطاحة به.


وتولى عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع حين تمت الإطاحة بمرسي، الرئاسة في 8 يونيو 2014، وأعيد انتخابه في 2018 لمدة ثانية وأخيرة حسب الدستور تنتهي في 2022.

وجرى توجيه اتهامات لمرسى، المحبوس انفراديًا منذ أكثر من 4سنوات، تقضي بسجنه 48 عامًا، بينما الرابع يُدرجه على "قائمة الإرهاب" لمدة 3 سنوات وينتظر حكمين آخرين على الأرجح في صدورهما في عام 2019.

ولا يعترف مرسي المحبوس بين سجن برج العرب (شمال) وطره جنوبي القاهرة، بمحاكمته، ويتمسك بأنه ما يزال "رئيسًا للجمهورية".
 

إقرأ ايضا