الشبكة العربية

السبت 24 أكتوبر 2020م - 07 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

تعليق سعودي ينسف رواية "رهف القنون".. هذه التفاصيل

6229601F-233D-44A1-956A-DABF9F3072DA_cx0_cy4_cw0_w1023_r1_s

نفت مديرة برنامج الأمان الأسري بالسعودية سابقًا، أن تكون الفتاة الهاربة رهف القنون التي حصلت على حق اللجوء في كندا قد تقدمت ببلاغ عن تعرضها للعنف الأسري من قبل أهلها، وهو ما دفعها للهرب منهم.

وقالت مها المنيف، إن "الفتاة لم تقدم أي بلاغ عن العنف ضد أهلها"، حسب صحيفة "الوطن" السعودية. وأضافت أنه لا يحق لـ "رهف" أن تقيم الخدمات التي يتم تقديمها للضحايا وأن "الهروب أو الهجرة من أسوأ الحلول لمعالجة قضايا العنف الأسري".

مع ذلك، أكدت المنيف، أن نظام العنف الأسري في السعودية "تتخلله بعض الصعوبات"، وقالت: "نظام العنف الأسري في المملكة قوي ومن أوائل الأنظمة التي جرمت العنف الأسري في الوطن العربي، ولكن تطبيقه تخلله بعض الصعوبات، حيث نصت المادة 13 من النظام على معاقبة المتسببين بالعنف بالحبس والغرامة".

وتابعت المنيف حول قضية رهف: "القضية لا تتعلق بالعنف، واستخدام رهف لقضيتي الولاية والتعنيف كان فقط للحصول على حق الهجرة فقط".

وأشارت رئيسة برنامج العنف الأسري سابقًا إلى أن رهف "ذكرت معلومات خاطئة في بيانها الصادر باسمها، حيث يوجد في المملكة نظام خاص للحماية من العنف ضد المرأة، وكثير من الدول تفتقر إلى نظام متخصص في هذا المجال ومنهم كندا، وهذا النظام صدر عام 2013 ويجرم العنف ضد المرأة ووضع العقوبات الخاصة بذلك".

وكانت الفتاة التي هربت من أسرتها أثناء تواجدها في الكويت، قالت، "إنها تعرضت لاعتداء بدني وذهني من قبل عائلتها منذ كان عمرها 16 سنة، وأنها فكرت في الهروب منذ سنوات".

وقالت "رهف": "حبسوني 6 شهور لأني قصيت شعري، هم يعتبرون أن المرأة لا يجب أن تقص شعرها وأن هذا تشبه بالرجال(…) لكني كنت أتعرض للعنف أكثر شيئ من أمي وأخي(…) كان في ضرب وعنف جسدي لدرجة أنه في أحيان كنت أنزف دم".

وأضافت: "السعوديات يعاملن كعبيد لا نستطيع نأخذ قرار حتى في حياتنا الشخصية حتى في الزواج والتعليم".

وتابعت: "لقد تعرضت للعنف الجسدي والاضطهاد والقمع والتهديد بالقتل"، وتساءلت: "لماذا أهرب من هذه الحياة إذا كانت الظروف جيدة؟"

تقول رهف إنها عندما بلغت الثامنة عشرة من عمرها، شعرت أنها قادرة على محاولة الهروب، لأنها ستعامل كشخص بالغ، وأنها ستكون قادرة على اتخاذ قراراتها الخاصة.
 

إقرأ ايضا