الشبكة العربية

الإثنين 13 يوليه 2020م - 22 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

تصريح صادم لرئيس الأركان الجزائري ردًا على التظاهرات

رئيس الأركان الجزائري


في الوقت الذي خرج آلاف من الطلاب الجزائريين في مظاهرات وسط العاصمة وفي عدة مدن أخرى، احتجاجا على ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، رغم تعهداته بالإصلاح ومحاربة الفساد، قال نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الوطني الجزائري أحمد قايد صالح، إن الجيش سيعمل على ضمان أمن البلاد ولن يسمح بالعودة إلى عصر إراقة الدماء.

وقال صالح إن جهات (لم يذكر اسمها) تريد من الجزائر العودة إلى "سنوات الألم"، في إشارة منه إلى الحرب الأهلية في التسعينات.

وأضاف أن هذه الجهات يزعجها أن تكون الجزائر آمنة ومستقرة، مؤكدا أن الجيش سيبقى ممسكا بزمام استقرار الأمن.

وأضاف أن الشعب الجزائري الذي أفشل الإرهاب، مطالب بمعرفة كيفية التعامل مع ظروف وطنه.

وقد دعت أحزاب وشخصيات ونشطاء سياسيون جزائريون معارضون يوم أمس الاثنين، إلى "إعلان حالة شغور منصب رئيس الجمهورية وتأجيل الانتخابات"، عبر تفعيل المادة 102 من الدستور الجزائري.

ورفضت هذه الأطراف ما وصفوها بـ"الرسالة المنسوبة إلى الرئيس المترشح شكلا ومضمونا"، واعتبروها "مجرد مناورات لإجهاض الحراك الشعبي والالتفاف على أهدافه وتضحياته ومحاولة تمديد عمر هذا النظام".

وشهد وسط العاصمة انتشار كبيرا للشرطة دون أن تتدخل، مكتفية بتحديد مكان تجمع المتظاهرين وتحركهم في الشوارع المجاورة لساحة البريد المركزي، كما تظاهر الطلاب بأعداد كبيرة أيضا في مدينتي وهران وقسنطينة، كبرى مدن الجزائر.

وقدم بوتفليقة الأحد ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية في أبريل المقبل، متعهدا بتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة في حال فوزه، وإجراء إصلاحات سياسية عميقة.

وتولى إيداع ملف ترشح بوتفليقة، مدير حملته الجديد عبد الغني زعلان، وتلا رسالة بوتفليقة التي تعهد فيها خلال العام الأول بعد فوزه بتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة يحدد موعدها مؤتمر وطني يعمل أيضا على إقرار إصلاحات أساسية.

ووعد بوتفليقة في رسالته، بـ"إعداد دستور جديد يطرح على الاستفتاء من أجل ولادة جمهورية جديدة، وبالعمل على وضع سياسات عاجلة كفيلة بإعادة التوزيع العادل للثروات الوطنية، والقضاء على كافة أوجه التهميش والإقصاء الاجتماعي، بالإضافة إلى تعبئة وطنية فعلية ضد جميع أشكال الرشوة والفساد".


 

إقرأ ايضا