الشبكة العربية

الجمعة 21 فبراير 2020م - 27 جمادى الثانية 1441 هـ
الشبكة العربية

بوتين: التوقيع على صياغة دستور سوريا وشيك جدا

بوتين
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، إن التوقيع على صياغة الدستور في سوريا "بات وشيك جدا".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيريه التركي رجب طيب أردوغان، والإيراني حسن روحاني، عقب قمة ثلاثية حول سوريا في مدينة "سوتشي" الروسية.
وأضاف بوتين، أن بلاده تعمل على حل الأزمة السورية بالتنسيق المكثف مع تركيا وإيران.
وتابع: "لقد حددنا (مع تركيا وإيران خلال القمة) مجالات مهمة للعمل من أجل حل الأزمة".
ودعا الرئيس الروسي، إلى ضرورة "عدم تضرر مكافحة الإرهاب بوقف إطلاق النار في سوريا".
كما أشار إلى أن اجتماع "أستانة 12" حول سوريا، سيُعقد نهاية مارس/ آذار المقبل.
وأكد بوتين، أن "الحفاظ على وحدة الأراضي السورية يجب أن يكون هدفا رئيسيا، وهذا ينطبق على منطقتي إدلب (شمال) وشرق الفرات".
كما دعا إلى ضرورة الاتفاق على تحسين ظروف اللاجئين السوريين، معتبرا أن "النجاح سيتحقق في حال تمكنت تركيا وروسيا وإيران من التحرك بشكل منسق".
ومتوعدا بأن "هجمات الإرهابيين لن تبقى دون عقاب"، لفت بوتين إلى أن تواجد الدول الضامنة (تركيا وروسيا وإيران) في إدلب "مؤقت".
وتابع: "بجهودنا، تهيأت الظروف لعودة 1.5 مليون سوري إلى بلادهم".
ومضى قائلا: "حققنا نجاحات (في سوريا)، لكنه من المبكر إغلاق هذه الصفحة".
وأضاف أن وزراء خارجية البلدان الثلاث سيعملون على إشراك دول المنطقة كمراقبين لمسار أستانة، فضلًا عن الأمم المتحدة.
وحثّ بوتين، في هذا الإطار، المجتمع الدولي والأمم المتحدة على دعم جهود إنهاء الأزمة.
وأكد أن لائحة الأسماء التي ستشارك في صياغة دستور جديد لسوريا شارفت على الانتهاء.
وقال بوتين، "واثقون بأن دفع العملية السياسية سيساهم في تطبيع علاقات دمشق مع الدول العربية".
كما شدد على أن الانسحاب الأمريكي من سوريا سيساهم في تحقيق الاستقرار.
وأضاف الرئيس الروسي، أن بلاده تتفهم "المخاوف الأمنية لتركيا على حدودها الجنوبية".
وأوضح أن "الاتفاقية الثنائية بين أنقرة ودمشق (اتفاقية أضنة لعام 1998 تتيح لتركيا التدخل الأمني شمالي سوريا حال وجود تهديدات) يمكن أن تشكل أساسًا في هذا الملف".
وأشاد بوتين بمباحثاته مع نظيريه التركي والإيراني في القمة، مؤكدًا على أهمية مسار أستانة لإيجاد حل للأزمة.
وفي وقت سابق الخميس، بدأت أعمال قمة ثلاثية بمنتجع سوتشي جنوب غربي روسيا، وذلك في إطار مسار أستانة (عاصمة كازاخستان) لحل الأزمة السورية سلميًا.
وتبحث القمة ملفات عدة أبرزها صياغة دستور سوري جديد وعودة اللاجئين والحفاظ على وقف إطلاق النار بمحافظة إدلب (شمال غرب)، إضافة إلى الانسحاب الأمريكي من شمال شرقي البلاد وحق تركيا بحماية حدودها الجنوبية. -
 

إقرأ ايضا