الشبكة العربية

الأربعاء 11 ديسمبر 2019م - 14 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

بريطانيا: لن نفتح سفارتنا في دمشق.. والأسد فقد شرعيته بسبب جرائمه

بشار الأسد
أكدت الخارجية البريطانية ، أن الممكلة المتحدة لا تنوي إعادة فتح سفارتها في دمشق التي أغلقتها عام 2012.
وقال الممثل البريطاني الخاص إلى سوريا، مارتن لونغدن ، يوم الثلاثاء، " في تغريدة نشرها على الحساب الرسمي لوزارة الخارجية البريطانية باللغة العربية، إن "نظام الأسد فقد شرعيته بسبب ما ارتكبه من فظائع ضد الشعب السوري" ، مضيفاً " لهذا السبب أغلقنا السفارة البريطانية في دمشق في 2012، وليس لدينا نية لإعادة فتحها ". مشدداً "هذا كل ما لدينا بهذا الشأن" ، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وكانت وسائل إعلام مقربة ومؤيدة للنظام السوري ، قد روجت في وقت سابق لما قالت انها نية بريطانية لإعادة فتح سفارتها في دمشق، وأن هناك أعمال ترميم تجري داخل مبنى السفارة بالعاصمة السورية لهذه الغاية.
وكانت الإمارات قد إعادت في الـ27 من ديسمبر/ كانون الأول افتتاح سفارتها بدمشق، وأعلنت وزارة خارجيتها أن هذه الخطوة "تؤكد حرص حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة على إعادة العلاقات بين البلدين الشقيقين إلى مسارها الطبيعي، بما يعزز ويفعل الدور العربي في دعم استقلال وسيادة الجهورية العربية السورية ووحدة أراضيها وسلامتها الإقليمية ودرء مخاطر التدخلات الإقليمية في الشأن العربي السوري".
يشار إلى أن رئيس السودان عمر البشير قد زار الأسد في 17 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وعلّق معارضون سوريون على تحركات بلدان عربية نحو النظام بأنها تندرج في إطار إعادة تعويمه على الرغم من تسببه بمقتل ما لا يقل عن 500 ألف شخص، وإجبار 11 مليون سوري على ترك منازلهم، وباتوا موزعين بين لاجئين ونازحين.
وأشار عبيد في ذات السياق الى أن عودة سوريا إلى مكانها الطبيعي بالجامعة العربية قد يتحقق مباشرة بعد قمة تونس على مستوى المندوبين ووزراء الخارجية والقمة الحادية والثلاثين بالجزائر سنة 2020 ، وفق تقديره. وأضاف في ذات الإطار أن " تونس المستضيفة للقمة الثلاثين حريصة على وحدة الصف العربي مثلما أكد ذلك كبار مسؤوليها ، لكنها لا تستطيع أن تتجاوز القرارات السابقة التي تم إتخاذها بشأن سوريا على مستوى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، التي تظل ملتزمة بهذه القرارات ولا تستطيع أن تخرج عن نطاقها" ، مذكرا في ذات السياق بما عبر عنه الأمين العام المساعد رئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية ، حسام زكي ، في تصريح إعلامي مؤخرا من أن الجامعة العربية " لا تفرض سياسات موحدة على الدول العربية وإنما هي تسعى قدر الإمكان إلى تنفيذ ما تتفق عليه الإجتماعات العربية الرسمية وخاصة القمم التي تضم الملوك والرؤساء والأمراء".
 
 

إقرأ ايضا