الشبكة العربية

السبت 25 مايو 2019م - 20 رمضان 1440 هـ
الشبكة العربية

بالفيديو.. السيسي يرد على اتهامه بالتحريض على مذبحة نيوزيلندا

السيسي


بعد اتهامه من قبل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بالتحريض على مذبحة نيوزيلندا، دعا الرئيس عبدالفتاح السيسي، الحضور باحتفالية تسلم مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي، بالوقوف دقيقة حدادًا على أرواح شهداء حادث نيوزيلندا الإرهابي، الذي وقع أمس الجمعة.

وقال الرئيس السيسي خلال كلمته في الاحتفالية التي عقدت مساء السبت، بمدينة أسوان: "أدين الحادث الإرهابي إدانة بكل ما لدينا من قيم، نحن ضد كل التطرف والإرهاب، من أسوان ومصر وأفريقيا نشجب ونقاوم ونرفض كل عمل إرهابي جماعي ضد الإنسانية".

 

وكان نشطاء قد صبوا نغضبهم على الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، معتبرين أنه يتحمل جزء كبير من مسؤولية الحادث الإرهابي في نيوزيلندا، بسبب تحذيره الغرب في خطاب سابق من المساجد لديهم في نشر التطرف والعنف.


وقالت إحدى الناشطات عبر "تويتر: مش فاهمة بيدافعوا عن السيسي ليه بجد، اه بيستغلوا الحدث ضده بس هو يستاهل عشان كلامه غلط ولا فاهم حاجة وبيتكلم عن مساجد أوروبا كأنه بيحرض ع المسلمين هناك، هم ناقصين".


بينما أعاد عشرات النشطاء فيديو خطاب "السيسي" الذي يتحدث فيه عن خطر المساجد في الغرب في نشر التطرف.


وطالب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في خطابه أمام مؤتمر "ميونخ" الشهر الماضي،  بما وفه بـ”إصلاح الخطاب الديني”، وحث الأوروبيين على مراقبة دور العبادة، كما تحدث عما وصفها بالمذابح التي تعرض لها الأرمن.


وقال السيسي خلال مؤتمر ميونيخ للأمن إنه دأب في لقاءاته مع المسؤولين الأوروبيين أو من أي دولة أخرى على حثهم على الانتباه لما ينشر في دور العبادة.
وأضاف أن ثلاثين مليون مصري نزلوا إلى الشارع رفضا للحكم الديني المبني على التطرف والتشدد والذي سيؤدي إلى حرب أهلية، في إشارة إلى حكم الرئيس المصري المعزول محمد مرسي.


ودعا السيسي أمام رؤساء دول وحكومات ووزراء وخبراء دوليين مشاركين في المؤتمر إلى تعزيز التعاون التنموي لمكافحة الإرهاب، قائلا إنه يتعين تحقيق الأمن والاستقرار عبر التنمية الاقتصادية أيضا.


وطالب بـ”تضييق الخناق على الجماعات والتنظيمات التي تمارس الإرهاب، أو الدول التي ترى في غض الطرف عنه- بل وفي حالات فجة تقوم بدعمه- وسيلة لتحقيق أهداف سياسية ومطامع إقليمية”.


كلمة السيسي أثارت موجة من الانتقاد والسخرية- وقتها- بسبب التحذير من خطر المساجد في الغرب، وتأكيده وجود خمسة ملايين لاجئ في محاولة منه لكسب أموال وود الغرب بزعم الحد من الهجرة غير الشرعية

 

 

إقرأ ايضا