الشبكة العربية

الخميس 22 أكتوبر 2020م - 05 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

بالفيديو| اعترافات مثيرة لقائد قطار محطة مصر: "ما فيش حد بيتحاسب"

كشف سائق قطار محطة مصر الذي تسبب في واحدة من أسوأ حوادث القطارات في مصر خلال السنوات الأخيرة عن تفاصيل الحادث، الذي أسفر عن مصر 20 شخصًا وإصابة 28 آخرين صباح أمس.

وفي مقابلة مع الإعلامى وائل الإبراشى، عبر فضائية "ON E" المصرية، اعترف السائق علاء فتحى، بتحمله المسئولية كاملة عن الحادثة كونه ترك الجرار وقام بالتشاجر مع زميل له كان يقود جرارًا آخر واصطدم به.

وأضاف شارحًا تفاصيل ما حدث: "أثناء عملى المعتاد وفى تقاطع فى السكة الحديد اصطدم بى جرار آخر"، وتابع: "الجرار التانى كان بيخبط فيا.. واحد كان موجود فى الجرار اللى خبط فيا والمفروض اتنين، لأن لو التانى كان موجود كان نبهني".

وتابع: "أنا مسئول مسئولية كاملة عن الحادث عشان سبت الجرار ونزلت أتخانق مع زميلى".

وكانت تحقيقات النيابة أمس كشفت أن جرار القطار مرتكب الحادثة تقابل في أثناء سيره متجها إلى مكان التخزين، مع جرار آخر في أثناء دورانه على خط مجاور عكس الاتجاه مما أدى إلى تشابك الجرارين.

وقالت في بيان، إن "التحقيقات كشفت أن جرار مرتكب الحادث أثناء سيره متجهًا إلى مكان التخزين، تقابل مع جرار آخر أثناء دورانه على خط مجاور عكس الاتجاه، ما أدى إلى تشابكهما (إثر تلامس القاطرتين)".

وأضاف أن هذا التشابك "حال دون استمرار سير الجرار مرتكب الحادث، فترك قائد الجرار كابينة القيادة دون أن يتخذ إجراءات إيقاف محرك الجرار، وتوجه لمعاتبة قائد الجرار الآخر الذي رجع للخلف لفك هذا التشابك".

واستطرد: "أدى ذلك إلى تحرك الجرار مرتكب الحادث دون قائده، وانطلاقه بسرعة عالية واصطدامه بالمصد الخرساني بنهاية خط السير بداخل المحطة، فوقع الحادث الذي نتج عنه اندلاع النيران".

وأشار البيان، إلى "توقيف واستجواب سائق الجرار الذي أودى بحياة 20 شخصًا تصادف وجودهم بمنطقة الحادث متأثرين بالنيران التي أدت إلى احتراق أجسادهم وتفحمها".

وأكد السائق أنه فقد تركيزه عندما حدث الاصطدام بينه وبين الجرار الآخر، وأشار إلى أنه ترك الجرار ونزل للسائق الآخر لمعاتبته على ما حدث وأثناء حديثهما ترك كبينة قيادة القطار.

وتابع: "أنا لما نزلت قلت له أنت غلطان وهو بيقول لى أنت غلطان.. الجرار مشى ازاى أنا مش فاهم".

ونفى السائق أن يكون قد هرب عقب وقوع الحادث، قائلاً إنه ظل موجودًا فى الملاحظة لفترة "أعصابي كانت تعبانة". وتابع: "لم أعرف أنه اصطدم بالرصيف وحدث ما حدث.. لأنى فقدت التوازن ومكنتش عارف أعمل إيه".

وردا على سؤال: "أين القيادات وأين رئيسك في العمل، ومن المسؤول عن المحاسبة"؟، قال السائق: "بصراحة، مفيش حد بيسأل حد، مفيش حد بيتحاسب، المسؤولية ضعيفة شوية".



وقررت النيابة العامة، انتداب لجنة من خبراء الطب الشرعي لمناظرة (معاينة) الجثامين، وأخذ عينات البصمة الوراثية (DNA)، نظرًا لتفحم الجثامين، وعدم التوصل لتحديد هوية كل منهم.

وقدم وزير النقل هشام عرفات، الاستقالة من منصبه جراء وقوع الحادث، وأعلن رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، قبولها، وتكليف وزير الكهرباء محمد شاكر، بحقيبة النقل مؤقتا، لحين تعيين وزير جديد.

وخلال الـ17 عامًا الأخيرة، شهدت مصر حوادث قطارات عديدة خلفت عشرات الضحايا، انطلاقا من أسوأ حادث السكك الحديدية بالبلاد في 2002، والذي أودى بحياة أكثر من 350 شخصا.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن أكثر من 1.25 مليون شخص يلقون مصرعهم سنويا نتيجة لحوادث الطرق، وأن 90 بالمئة من تلك الوفيات تقع بالدول ذات الدخول المتوسطة والمنخفضة.
وتصنف المنظمة مصر ضمن أسوأ 10 دول في مجال حوادث الطرق.

 

إقرأ ايضا