الشبكة العربية

الخميس 24 يناير 2019م - 18 جمادى الأولى 1440 هـ
الشبكة العربية

بالصور| نكشف علاقة "الإخوان" بــ "السترات الصفراء"

2


 كان لافتًا في خضم احتجاجات "السترات الصفراء" التي تشهدها فرنسا منذ أسابيع، أن صحيفة مصرية وإعلاميًا مصريًا محسوبًا على السلطة الحالية، توجه بأصابع الاتهام إلى "الإخوان المسلمين" بالوقوف وراء تلك الاحتجاجات التي اندلعت في الأساس بسبب فرض ضرائب جديدة على الوقود، ووصلت الآن إلى مطالبات بعزل الرئيس مانويل ماكرون.

ونشرت صحيفة "المصري اليوم" قبل أيام تقريرًا لها تضمن اتهامات بضلوع "التنظيم السري للإخوان بأوربا في نهب وتخريب فرنسا".

الصحيفة قالت إن "خبراء ومتخصصين في شؤون الحركات الإسلامية" تحدثت إليهم قالوا إن الفوضى والانفلات الأمني وحوادث التخريب التي شابت احتجاجات "السترات الصفراء" في فرنسا خلال الأيام الماضية تشير إلى أن هناك "بعض العناصر السرية" التي تنتمي لما يسمى التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، التي يحظرها النظام المصري، هي التي تقف وراء هذه المظاهرات والاحتجاجات.

ونقلت في هذا السياق عن محمد حبيب، النائب السابق لمرشد الإخوان، إن "التشابه بين الأحداث في القاهرة وباريس شديد جدًا، ما يدعونا إلى التأمل والتوقف لتحليل الأمر، وبشكل عام يمكن أن نقول إن الإسلاميين لهم دخل سواء من قريب أو بعيد في الأمر الفرنسي".

فيما علق الإعلامي عزمي مجاهد، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة سابقًا، مقدم برنامج "الملف" سابقًا على قناة "العاصمة"، على تظاهرات وأحداث الشغب في فرنسا، قائلاً، إنه لا يعفي "الإخوان" من مظاهرات فرنسا، موضحًا أنه ربما تكون جماعة "الإخوان" وكذلك أمريكا وبريطانيا وراء التخريب الذي يحدث في شوارع فرنسا.

 

وأثارت هذه الاتهامات والتحركات من جانب السلطة في مصر، ردود فعل لم تخل من السخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة فيما يتعلق بدور الإخوان المزعوم في احتجاجات فرنسا.


في الوقت الذي قال فيه نشطاء مصريون، إن السلطة بدأت حملة لتجميع "السترات السيفتي" ذات اللون الأصفر، من محلات منطقة وسط القاهرة، وهو الإجراء الذي فسروه بالخوف من استلهام فكرة تظاهرات "السترات الصفراء" في مصر، إحدى دول ما يعرف بـ"الربيع العربي.

وعلى الرغم من عدم تبني أي من النشطاء للفكرة بشكل علني، إلا أن ظهور بوادر على امتدادها إلى تونس عجّل باتخاذ الخطوة، خوفًا من وصولها إلى مصر، التي تجرّم التظاهر بدون إذن مسبق، وحيث يقبع آلاف المعارضين في السجون.




لكن ذلك لم يمنع الإخوان أنفسهم من الإقرار بأن "السترات الصفراء" اللباس الذي يتميز به المحتجون في فرنسا، كان في يوم من الأيام رداءً لنشطاء الجماعة في مرحلة ما بعد ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك.



وظهر أصحاب "السترات الصفراء" من الإخوان وحتى ما قبل وصول الرئيس الأسبق محمد مرسي في أنشطة اجتماعية وخدمية خصوصًا، وذلك أثناء توزيع أسطوانات البوتاجاز (الوقود المنزلي) في الوقت الذي كانت تشهد فيه البلاد آنذاك بسبب النقص الحاد في الغاز.


كما ظهر المنتمون للإخوان من أصحاب "السترات الصفراء" أثناء مشاركتهم في حملات لتنظيف الشوارع وتنظيم قوافل طبية بالقرى. وخلال معارض لبيع السلع الغذائية.

 



 

إقرأ ايضا