الشبكة العربية

الأربعاء 26 يونيو 2019م - 23 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

باحث سعودي مدافعًا عن إسرائيل: "محمد صلاح عنصري"

maxresdefault

شن باحث سياسي سعودي مثير للجدل، هجومًا لاذعًا على الدولي المصري محمد صلاح، بعد ما تردد عن تهديده بمغادرة فريقه ليفربول الإنجليزي إذا تعاقد مع لاعب إسرائيلي.

وقال عبد الحميد الحكيم، مدير معهد أبحاث الشرق الأوسط في السعودية، في تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر": "محمد صلاح سقط في وحل العنصرية والتي تتعارض مع الثقافة الحقيقية لكرة القدم كجسر سلام بين الشعوب".


وهاجم الحكيم، الإعلامي المصري تامر أمين الذي شجع صلاح على مغادرة ليفربول، قائلاً: "وهذا الإعلامي يمثل الإعلام المشوه في العالم العربي فبدل أن يقوم بدوره كرقيب على أداء الحكومة وتسليط الضوء على معاناة مجتمعه ذهب لتحقيق بطولة مزيفة في مجتمعه المهزوم عبر العنصرية والكراهية ضد اليهود”.

وعرف الباحث السعودي بتصريحاته المثيرة للجدل، فيما يتعلق بإسرائيل، وهو من الداعين إلى تطبيع العلاقات العربية معها، فقد اعتبر في تصريح سابق له، أن "القدس رمز ديني لليهود"، ورأى أن اعتراف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، سيحرك المياه الراكدة في ملف المفاوضات.


وفي 31 ديسمبر الماضي، كتب رسالة توجه بها إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قائلاً له: "أترك القدس ولاتتاجر بها فقدخلقت إسرائيل منها مدينةم ن العالم الاول ومنارة لحرية العبادة، فلقد رأينا نتائج تدخلاتك التي دمرت سوريا في صراع مع حليفك الايراني فلانريد أن يكون مصير القدس كدمشق، ثم إن قداسة القدس تتعارض مع مبادئك التي تؤيد جريمة قائدك العثماني الذي حول كنيسة اياصوفيا إلى مسجد".


وفي اليوم السابق لكتابته تلك التغريدة علق على التقارب السعودي مع إسرائيل، قائلاً: "أتمنى أن أكون وفقت في المساهمة في تحقيق السلام مع إسرائيل لخلق شرق أوسط جديد يحقق طموحات شعوب المنطقةبشراكة السعودية الجديدة بقيادة محمدبن سلمان وإسرائيل والدول المعتدلة، وأتمنى أن يحمل عام 2019 عزف ألحان السلام في الرياض والقدس شالوم".

ولم يتوقف الحكيم عند هذا الحد، بل دعا في مطلع مايو 2018، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى فتح سفارة إسرائيلية في الرياض.

وأطلق الحكيم ووقتها على حسابه في "تويتر" هاشتاجًا بعنوان "نريد سفارة لإسرائيل في الرياض"، روج له إسرائيليون، وأرفقه بتغريدة قال فيها: "ماذا يعني فتح سفارة لإسرائيل في الرياض وسفارة سعودية في القدس؟ يعني إعلان شهادة وفاة المشروع الإيراني الذي نشر الفوضى عبر الإسلام السياسي الشيعي وكذلك وفاة الإسلام السياسي السني وخلق شرق أوسط جديد أفضل لشعوب المنطقة وسيذكر التاريخ أن محمد بن سلمان من أنقذ المنطقة".
 

إقرأ ايضا