الشبكة العربية

السبت 08 أغسطس 2020م - 18 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

بأمر القضاء: منع دخول وفد إسرائيلي تونس

WOFIDA


قضت محكمة تونسية، بمنع دخول وفد إسرائيلي للمشاركة في "الملتقى العالمي لحوار الأديان".

كانت منظمات مناهضة للتطبيع مع إسرائيل أقامت دعوى ضد "الكشافة التونسية"، وطالبوا بمنعها من استقبال، أو استضافة، أو مشاركة الممثلين لمنظمة المنتدى الدولي للكشافة اليهودية، وكل من يحمل الجنسية الإسرائيلية في الملتقى العالمي لحوار الأديان المزمع عقده في الفترة من 4 إلى 8 نوفمبر الجاري.


وأصدرت الدائرة الاستعجالية بالمحكمة الابتدائية بتونس، مساء الجمعة، قرارًا بعدم السماح بدخول الوفد الإسرائيلي في الملتقى.

ورحبت حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة بالقرار.

وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، في تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر": "ترحب حركة حماس بقرار المحكمة الابتدائية في تونس القاضي بمنع دخول وفد إسرائيلي للأراضي التونسية للمشاركة في مؤتمر خاص بالأديان، وتؤكد الحركة على تقديرها للشعب التونسي الأصيل ولكل المنظمات التونسية التي عملت من أجل استصدار هذا القرار".
ويقام الملتقى العالمي لسفراء الحوار بين الأديان من 4 إلى 8 نوفمبر الجاري، في ياسمين الحمامات بمبادرة من الكشافة التونسية وبمشاركة أكثر من 20 دولة عربية وافريقية وآسيوية وأوروبية.

من جهتها، نفت "الكشافة التونسية" استضافتها لإسرائيليين ضمن فعاليات الملتقى.

وأضافت أن القيادة العامة لمنظمة الكشافة التونسية تتمسك بموقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وقال عضو في قيادة الكشافة التونسية، إن الفعالية ستشهد حضور 150 مشاركًا من معظم بلدان العالم، ستسعى الى تكوين سفراء الأديان في المجتمعات.

وأشار إلى شارة التسامح التي يتحصل عليها الكشاف إثر اجتيازه لمجموعة من المتطلبات تهدف إلى ترسيخ مفهوم التسامح لديه ونبذ العنف ومقاومة ظاهرة التطرف العنيف وتقديس الوطن والذود عنه، بالإضافة الى تنمية مهاراته القيادية في مجال المشاركة الفاعلة للتصدي لهذه الظاهرة.

ومن المنتظر أن يصدر عن الملتقى في ختام أعماله، وثيقة تونس لسفراء الحوار بين الأديان التي ستكون بمثابة خارطة طريق لخلق منابر حوار داخل المنظمات الكشفية، وخلال المؤتمرات العالمية والتمهيد لأرضية سليمة من شأنها تحقيق التعايش بين مختلف المرجعيات وقبول الآخر.
 

إقرأ ايضا