الشبكة العربية

الإثنين 22 يوليه 2019م - 19 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

المرشح العسكري: على بوتفليقة الرحيل بكرامة.. بدلا من دهس صوره وإهانته

بوتفليقة وعلي غديري
طالب المترشح للرئاسيات اللواء المتقاعد علي غديري، النظام بالاستجابة لمطالب الشعب الجزائري الذي خرج أمس الجمعة 22 فيفري إلى الشارع رافضا للعهدة الخامسة.
وأثنى غديري على درجة الوعي التي أظهرها الجزائريون مؤكدين للنظام وللعالم بأنهم قادرين على المطالبة بحقوقهم و على التغيير بشكل حضاري ناضح بعيدا عن الفوضى و العنف.
وقال المرشح علي غديري خلال إشرافه على تنشيط منتدى “جمعية راج” اليوم السبت 23 فبراير بالعاصمة، “على النظام أن يرتقي لدرجة الوعي التي أظهرها جموع المتظاهرين المطالبين بالتغيير والقطيعة مع منظومة الفساد و الرشوة و المحسوبية و إهدار أموال الشعب” بطريقة سلمية و دون سفك للدماء.
و انتقد غديري في السياق إصرار النظام على الإساءة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، محملا الداعين للعهدة الخامسة مسؤوليتهم التاريخية فيما تتعرّض له صورة بوتفليقة من إهانة أمام الشعب و العالم، في إشارة إلى مشهد إسقاط صورته و دهسها في عنابة منذ أيام، مضيفا ” كنا نتمنى أن يذهب الرئيس معززا مكرم و لم نكن يوما ننتظر أن تداس صورته” وفق ما نقله موقع tsa عربي
من جهة أخرى دعا غديري الشعب إلى المشاركة بقوة في الموعد الانتخابي، لتفويت فرصة التزوير و التزييف مؤكدا بأنه “لابد من وقف التزييف الذي ورثه النظام عن فرنسا منذ 57 سنة “.
وفي سياق الحديث عن صحة الرئيس الذي سيتجه غدا الأحد إلى جنيف من أجل إجراء فحوصات طبية وفقا لما أعلنت عنه رئاسة الجمهورية أمس الجمعة، قال غديري بأنه كأي مواطن جزائري لا علم له بحقيقة الحالة الصحية لبوتفليقة، و لكنه يرغب في أن يكون له رئيس يخاطب الشعب و يمثله في الداخل و الخارج و يدافع عن حقوقه و رفع صوته أمام العالم .
و في رده على سؤال الصحافة بخصوص دور المؤسسة العسكرية في البلاد و اتهامها بخدمة النظام، دافع غديري بقوة عن المؤسسة التي ظل ينتمي إلى صفوفه لـ42 عاما، مؤكدا بأنه “ظل خلال مسيرته في خدمة الدولة ولم يكن يوما في خدمة النظام”، مضيفا بان الجيش مؤسسة جمهورية في خدمة الدولة و لو كانت غير ذلك لكانت مجرد مليشيا”، مشددا” المؤسسة العسكرية مؤسسة نبيلة لأنها سليلة جيش التحريري الوطني قائمة على قيم ثورة نوفمبر التي لا يمكن تقزيمها بفعل المتحدثين عن الثورة اليوم من أحزاب و جمعيات”.
و في تعليقه على موقفه من ميزانية المؤسسة العسكري التي تستنزف أكثر من 12 مليار دينار سنويا ، حمّل غديري نواب البرلمان مسؤولية تمرير هذه الميزانيات، مؤكدا بأن “ضعف نواب البرلمان و عدم وعيهم بأنهم ممثلوا الشعب جعل من المؤسسة العسكري و باقي الوزارات تطالب بميزانيات كبيرة لأنها واعية بضعف النواب الذين لا تهمهم الا المناصب” يؤكد غديري. و في السياق تحدث غديري عن بعض ملامح برنامجه في حال فوزه في الرئاسيات، مؤكدا ” سأعمل على عصرنة وعقلنة ميزانية المؤسسة العسكرية “
 

إقرأ ايضا