الشبكة العربية

السبت 15 ديسمبر 2018م - 08 ربيع الثاني 1440 هـ
الشبكة العربية

مسئول فلسطيني متحدثًا عن تفاصيله

الكشف عن "عرض نتنياهو" الذي قدمه لــ"السلطان قابوس"

_104047196_mediaitem104047195

كشف عزام الأحمد، المسؤول الرفيع في منظمة التحرير الفلسطينية، عن تفاصيل العرض الذي تقدم به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى السلطان قابوس بن سعيد، خلال زيارته إلى سلطنة عمان قبل أسابيع.


وسافر نتنياهو إلى مسقط، أواخر أكتوبر، للقاء السلطان قابوس، ليصبح أول رئيس وزراء إسرائيلي يزور الدولة الخليجية علنًا منذ أكثر من عقدين.


وعقب الزيارة التي أثارت جدلاً آنذاك، أجرى وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، زيارة نادرة إلى رام الله في أواخر شهر أكتوبر للقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وقال الأحمد: "أبلغنا وزير الخارجية العماني لدى زيارته الرئيس محمود عباس في رام الله، بأن نتنياهو قال لقابوس إنه مستعد للتخلي عن بعض الأراضي، ولكنه قال إنه لن يتخلى عن السيطرة الأمنية"، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".


ونقل الأحمد، عن عباس قوله لابن علوي: "نتنياهو ليس جديًا بخصوص التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين... إن ما قاله نتنياهو للسلطان هو أقوال قديمة كثيرًا ما يكررها.. ما قاله خدعة.. نتنياهو ليس جديا بخصوص السلام".

وقالت الصحيفة الإسرائيلية إنها حاولت الحصول على تعليق من ناطق باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي على تصريحات الأحمد، لكنه رفض.

وقلل الأحمد، الذي انتخب مؤخرًا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، من أهمية زيارة نتنياهو إلى عمان، التي يقال إنها تقيم علاقات سرية غالبًا مع إسرائيل منذ سنوات.

وقال: "نعلم أنه لم يتم أبدًا قطع العلاقات بين إسرائيل وعمان.. لدى العمانيين طريقتهم بإدارة شؤونهم. إنهم يؤمنون بالحوار لحل أي مشكلة، وأحيانا يبالغون".


ونفى الأحمد ملاحظات أصدرها ابن علوي مؤخرًا في مؤتمر بالبحرين، حين قال إنه "ربما حان الوقت لمعاملة إسرائيل بنفس المعاملة كدول أخرى في الشرق الأوسط، وإن الدول التي ليس لديها علاقات علنية مع إسرائيل تقيم علاقات باردة غالبا معها".

وتابع: "نحن واثقون بأنه حتى الأنظمة العربية التي تريد تطبيع العلاقات، سوف تتردد ولن تتمكن القيام بذلك في نهاية الأمر لأن شعوبها ترفض ذلك".

وأكد المسؤول الفلسطيني، أن إسرائيل لم تنجح حتى في تطبيع العلاقات بشكل تام مع مصر والأردن، اللتين لديهما اتفاقيات سلام مع الدولة اليهودية".

ومضى قائلاً: "لم تنجح اسرائيل في تطبيع علاقاتها مع معظم الحكومات المصرية والأردنية، لذا لا نعتقد أن التطبيع ممكن دون تطبيع مبادرة السلام العربية".

وكان رئيس السلطة الفلسطينية أحجم عن الإدلاء بأي تصريحات علنية حول زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى عمان، حيث استقبله السلطان قابوس في زيارة هي الثانية من نوعها لرئيس وزراء إسرائيلي منذ العام 1994.

وسبق أن زار رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين، عمان في عام 1994، كما استضاف رئيس الوزراء السابق شيمون بيريز، عام 1995 وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي، في القدس.

وحتى الآن، لا توجد علاقات دبلوماسية بين البلدين، إلا أنهما وقّعا في يناير، 1996، اتفاقًا حول افتتاح متبادل لمكاتب تمثيل تجارية، ولكن العلاقات جُمدت رسميًا مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أكتوبر 2000.
 

إقرأ ايضا