الشبكة العربية

الجمعة 28 فبراير 2020م - 04 رجب 1441 هـ
الشبكة العربية

الكشف عن أدوات قتل وتقطيع جثة "خاشقجي"

resized_ab3a5-0d5d2e3cfwe156wefkopya


نشرت صحيفة "صباح" التركية، صورًا لما قالت إنها الأدوات التي استخدمت في قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، داخل قنصلية بلاده في اسطنبول في الثاني من أكتوبر الماضي.


وقالت الصحيفة المقربة من السلطة، إن "أجهزة الفحص بالأشعة السينية في المطار، أظهرت أن الحقائب التي كانت بحوزة الفريق السعودي، تحتوي على مقص كبير، ومشرط، وجهاز صعق كهربائي، وذلك بعد مغادرة المنفذين تركيا".

وبررت الصحيفة، عدم خضوع الحقائب للتفتيش بسبب "الحصانة الدبلوماسية".

وقالت إن الحقائب احتوت أيضًا على 10 هواتف و5 أجهزة راديو للاتصال الداخلي، وجهاز تشويش، وحقنتين كبيرتي الحجم، وجهازي صعق كهربائي، و3 من الدباسات كبيرة الحجم، ومشرط واحد.

غير أنها أكدت أن الشرطة التركية لم ترصد أيًا من أشلاء جثة خاشقجي في صور الأشعة السينية.

وكانت الصحيفة ذاتها كشفت قبل أيام، عن آخر الكلمات التي قالها خاشقجي، لفريق الاغتيال الذي نفذ عملية القتل.

وأكد رئيس قسم التحقيقات في الصحيفة التركية، نظيف كرمان، أن خاشقجي قتل خنقًا بواسطة كيس وضع على رأسه، وفق التسجيلات الصوتية المتوفرة لدى السلطات التركية.

ونقلت قناة "الجزيرة" عن كرمان قوله إن آخر كلمات خاشقجي كانت: "أنا أختنق، أبعدوا هذا الكيس من رأسي، أنا أعاني من فوبيا الاختناق"، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، مضيفًا أن عملية القتل بواسطة الخنق استمرت سبع دقائق.

وأشار إلى أن فريق الاغتيال السعودي عمل على تغطية أرضية الغرفة بالأكياس، لمنع تسرب الدماء أثناء تقطيع جثة خاشقجي.

وقتل خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول مطلع أكتوبر الماضي، واعترفت الرياض لاحقًا بتورط أشخاص من دوائر الحكم في الجريمة، من دون الكشف عن مصير الجثة أو تسليم المتهمين للمثول أمام القضاء التركي.

وقال النائب العام السعودي سعود المعجب، إن قتل خاشقجي كان مدبرًا. في الوقت الذي رفضت فيه السلطات السعودية الاستجابة لطلب تركيا بالتحقيق مع المشتبه فيهم على أراضيها، بعد توقيف 18 شخصًا على خلفية الجريمة التي هزت العالم.
 

إقرأ ايضا