الشبكة العربية

الأحد 09 أغسطس 2020م - 19 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

في العراق..

«الطيران السوري» ضمن قائمة الإرهاب

«الطيران السوري» ضمن قائمة الإرهاب
قررت الأمانة العامة لمجلس الوزراء العراقي، تجميد الأموال المنقولة وغير المنقولة والموارد الاقتصادية للخطوط الجوية السورية وشركة أجنحة الشام للطيران، وشركة خاصة للطيران المحدود لتقديمها الدعم المادي واللوجستي إلى ما وصفها "المنظمات الإرهابية".
وكانت اللجنة قد قررت تجميد أموال ثلاثة كيانات متهمة بتمويل الإرهاب، امتثالاً لما عرضه البنك المركزي بشأن تلك الكيانات، وفق تقرير لجنة تجميد أموال الإرهابيين.
وبحسب الوثيقة فإن هذا القرار ينفذ بدءاً من تاريخ صدوره الرابع والعشرين من أكتوبر الماضي، وتعميم هذا القرار على الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة والمحافظات ومجالس المحافظات كافة والمؤسسات المالية وغير المالية والدوائر ذات العلاقة، لغرض أخذ الإجراءات الملائمة بشأن ذلك.
ووجه البنك المركزي العراقي، مكتب مراقب الامتثال بتزويد الجهات ذات العلاقة كافة بالمعلومات المتوافرة لديهم عن الكيانات المشار إليها.
و استبعد "سفين دزه اي" المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان أن يكون للحزمة الثانية من العقوبات الاقتصادية الأميركية على إيران التي دخلت حيز التنفيذ، تأثير على العراق.
وأضاف أن أربيل ستلتزم بالقرارات التي تصدر من بغداد في مسألة تلك العقوبات، منوها أن وفداً من العراق ذهب إلى واشنطن، لإجراء المباحثات بشأن الموضوع، آملاً بأن تصل المفاوضات إلى نتيجة لصالح العراق.
ويأتي هذا القرار عقب، ما أصدره الموقع الرسمي للبنك المركزي الأسبوع الماضي تقريرا، يشير فيه  إلى أن العراق رفض اقتراح الجهة الإيرانية بخصوص تسليمه العملتين الأجنبية والوطنية "الدينار العراقي" وذلك لأسباب تتعلق بالعقوبات الأميركية على إيران .
وكانت إيران قد طلبت من المركزي العراقي فتح 250 منفذا إيرانيا لتحويل وتصريف الأموال في محافظتي النجف وكربلاء والمنافذ الحدودية مع إيران، حيث ووجهت بالرفض من السلطات العراقية .
كما رفض العراق  أيضاً نقل مبلغ 200 مليار دينار عراقي، أي ما يعادل 166 مليون دولار أميركي إلى إيران لتغطية كافة نفقات الزائرين الإيرانيين في مراسم الأربعين.
وبحسب تصريحات صحفية فإن السوق المال الإيراني يعاني ركودا حادا من الناحية الاقتصادية،  والذي جعل من العملة الإيرانية بالنسبة للعراقيين فاقدة للاعتبار، حتي على مستوى الشعبي، حيث عمليات بيع وشراء البضائع مع الإيرانيين لا تضيف أي شيء لتجار التجزئة.
 

إقرأ ايضا