الشبكة العربية

الإثنين 13 يوليه 2020م - 22 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

"الشوباشي" تطالب بحظر النقاب: "الناس بتلبس شورت في أوروبا.. وما حدش بيبص تحت"



أثار قرار إلغاء تعيين فنانة تشكيلية منتقبة من منصبها كمديرة لمركز ثقافي حكومي في محافظة البحيرة، شمالي البلاد، جدلاً إعلاميًا وعلى منصات وسائل التواصل الاجتماعي.

وقبل أيام، تداولت منصات التواصل الاجتماعي بمصر، صورًا لفنانة تشكيلية منتقبة تدعي "منى القماح" وهي ترسم بصحبة أطفال داخل قصر ثقاقة كفر الدوار (شمالي البلاد)، ما أثار موجة رفض وجدل واسعة كونها لا تظهر وجهها رغم عملها في مجال قريب الصلة بالفنون والموسيقى.

وقررت وزارة الثقافة في مصر، إلغاء تعيين الفنانة التشكيلية المنتقبة منى القماح من رئاسة قصر الثقافة بمدينة كفر الدوار، قفي خطوة أثارت انقسامًا قفي الرأي ما بين مؤيد، ورافض لها.
ونقل الإعلامي المصري عمرو أديب، في برنامجه بفضائية "mbc" مساء السبت، حديثًا هاتفيًا خاصًا أجراه مع الفنانة المنتقبة، لكنه لم يبث في البرنامج.

إذا قال إن "القماح" فنانة تشكيلية وزوجها فنان أيضًا وتم اختيارها لترأس قصر الثقافة بكفر الدوار (شمال) من لجنة رباعية في وزارة الثقافة.

ورفضت القماح، أن يتم استخدام قضيتها في قنوات خارجية معارضة للنظام المصري، مشيرة إلى احتمالية تحريك دعوى قضائية ضد قرار استبعادها، وفق المصدر ذاته.

بينما عبرت الكاتبة اليسارية البارزة فريدة الشابوشي عن رفضها لأن تتولى منتقبة هذا المنصب، متسائلة: "كيف ستتعامل مع الجمهور دون أن يرى وجهها ويعرف مع من يتكلم؟".

وأعربت عن ذهولها من نتيجة أولية لتصويت أجراه برنامج أديب عن إمكانية تعيين منتقبة كمديرة قصر ثقافة، والذي كان بنسبة 66% موافق و34% رافض.

وأضافت في سياق رفضها لتعيين الفنانة المنتقبة: "أن ليا الحق في إني أعرف مين اللي جنبي، إشمعنى هي قاعدة وشيفانا كلنا وإحنا قاعدين ومش شايفينها هي مين"، متسائلة: "أليس أولى أن يغطى الوجه في الحرم المكي".

واستطردت: "النقاب ليس له أي مبرر، وأرى أنه يجب أن يمنع نهائيا، ولو عايزة تلبس النقاب يبقى تقعد في بيتها، لأننا منعرفش مين الشخص دا وأبسط حقوقي إني أبقى ماشية وعارفة مين اللي جنبي".

واعتبرت "الشوباشي"، أن ارتداء النقاب إهانة لكل الرجال العرب والمسلمين، لأنه يعطي خلفية بأنهم غير متحكمين بأنفسهم، "بنطلع برا ونشوف الستات ماشيين بشورت وكل واحد في حاله، وفيه نصف أعلى في الإنسان غير النصف السفلي الناس بتفكر بيه".

في المقابل، استنكر الإعلامي المقرب من النظام، محمد الباز، في برنامجه المتلفز مساء السبت، حالة الجدل الواسع التي أثيرت عقب تعيين منتقبة في منصب مديرة لقصر ثقافة.

ودعا الباز، الذي قال إن شقيقته منتقبة وتعمل في مجال التدريس، إلى الفصل بين النقاب كثقافة مجتمع ورمز ديني من جانب واستغلاله في الترويج السياسي من جانب آخر.

ورفضت ناشطات نسويات قرار استبعاد "القماح" من منصبها بسبب النقاب، واعتبروا القرار انتهاكا لحق أصيل من حقوق الإنسان في حرية الملبس، فيما انتشر "هاشتاج" وسم باسم "#لا_للنقاب" أعرب رواده عن رفضهم ارتداء النقاب في الأماكن العامة حفاظا على مدنية الدولة المصرية.

وينتشر في مصر أكثر من 500 قصر ثقافة، تقدم أنشطة وفعاليات ثقافية تتنوع بين السينما والمسرح والموسيقى والفنون الشعبية والتشكيلية.

وعادة ما تثير مسألة ارتداء النقاب جدلا واسعا في مصر، إذ تتداول المحاكم المصرية عدة دعاوى تطالب بحظر ارتداء النقاب في بعض الأماكن لأسباب أمنية.

 

 

إقرأ ايضا