الشبكة العربية

الثلاثاء 10 ديسمبر 2019م - 13 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

الإمارات.. قضية شرف تخرج جثة بعد الوفاة بـ 16 شهرا

جثة

موقعة مثيرة شهدتها الإمارات، وكشفتها الشرطة بعد عملية تعقب واسعة،حيث قُتل عامل أسيوي منذ 16 شهرا علي يد أعمامه بعد ارتكابه جريمة شرف مع أحد زوجاتهم. 


القضية بكاملها كانت في طي النسيان لولا، أن أبلغ صديق المجني عليه شرطة دبي باختفاء عبد الجبار أحمد نواز في العقد الثال من العمر، عامل أسيوي، اثناء تواجده في دبي منذ 16 شهرا.


وعبر المجني عليه حسب الإمارات اليوم قبل مقتله بأيام عن قلقه لصديقه وأخبره أنه سيتعرض لمكروه من أعمامه، بعد إقامة علاقة جنسية مع زوجة عمه. 


وبعد جهد من شرطة دبي وتعقب رحلات المغادرة من منافذ الدولة تبين أن العامل في الأغلب قتل لعدم وجوده علي أي قوائم، خاصة وأنها  توصلت إلي أن اثنين من أعمامه، أحدهما مقيم والآخر زائر قدم إلى الدولة قبل أيام من اختفاء العامل، وغادر الاثنان معاً دبي بعد غيابه مباشرة.

وحسب الموقع وضعت الشرطة خطة وبدأت تعد مصيدة أمنية محكمة عابرة للحدود، فاعتمدت على مصادرها وعلاقاتها القوية في دولة المجني عليه، حتى استطاعت التواصل مع أحد العمين، بشكل غير مباشر، ورسخت لديه يقيناً أن عمليات البحث والتحري انتهت دون نتيجة، وأغلقت القضية، ثم تم إغراؤه بفرصة عمل جيدة ليطير عائداً بكل حماسة ويقع في الفخ.

وفوجئ (ن.ح.س - 42 عاماً) العم الأصغر للمجني عليه حين وصل إلى مطار دبي برجال الشرطة في استقباله، وتم اقتياده إلى الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، وهناك أدرك أنه سقط في الفخ واعترف تفصيلياً بجريمته، وأرشد رجال المباحث إلى المكان الذي دفنا فيه الجثة، وتولت الأجهزة المعنية استخراجها بعد عام وأربعة أشهر وقد تحولت إلى شبه هيكل عظمي.

وروى العم المتهم القصة قائلاً، إن دوافعهما بنيت على شكوك لدى شقيقه الأكبر الهارب (49 عاماً)، في علاقة غير شرعية بين زوجته وابن شقيقه عبدالجبار، فقرر الانتقام منه فوفرا له فرصة عمل في الإمارات، ثم جلباه إلى دبي لينفذا جريمتهما بعيداً عن بلادهما.

وبعد فترة من استقراره دعياه إلى العشاء بمسكن المتهم المقبوض عليه، ثم عرضا عليه اصطحابه إلى مسكنه، وقاداه إلى طريق أقنعاه بأنه مختصر، وأحكم أحدهما قبضته عليه، فيما خنقه الآخر بحبل، ووجّه إليه الأول ضربتين عنيفتين بمطرقة، فأسقطاه مضرجاً بدمائه، ثم لفا الجثة في كيس بلاستيكي ودفناه بمنطقة رملية.

وبحسب أقوال المتهم في تحقيقات النيابة العامة فإن العم الأكبر واجه المجني عليه أولاً بعلاقته بزوجته، فاعترف ابن الشقيق بذلك، فعاجلاه بضربات قوية بالمطرقة أدت إلى وفاته، ووفق تقرير الطب الشرعي للهيكل العظمي، إذ رجح موت المجني عليه نتيجة إصابته بالرأس وتعرضه لنزيف بالدماغ.

ووجهت النيابة العامة في دبي إلى أحد المتهمين حضورياً، والآخر غيابياً، ارتكاب جناية القتل العمد مع سبق الإصرار المقترن بجناية الخطف.


 
 

إقرأ ايضا