الشبكة العربية

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020م - 10 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

الإفراج عن معتقلين في العراق بسبب المخاوف من تفشي "كورونا"

700x414


قررت وزارة الداخلية العراقية، الأربعاء، إطلاق سراح الموقوفين في مراكز الاحتجاز، جراء مخاوف من تفشي فيروس كورونا، فيما طالبت منظمة حقوقية بإجراء مماثل في اليمن.

وقال وزارة الداخلية العراقية في بيان نقلته وكالة "الأناضول"، فإنها أمرت الجهات التابعة لها بـ"إطلاق سراح جميع الموقوفين عن عقوبات انضباطية في جميع محافظات البلد، ضمن كافة تشكيلات الوزارة والمواقف الخاصة بها".

وشمل القرار أيضًا "إطلاق سراح الموقوفين على ذمة التحقيق بعد كفالتهم من قبل رؤساء المجالس التحقيقية، ورؤساء المحاكم المختصة، وبما يؤمن ضمان تواصلهم مع المحكمة والمجلس التحقيقي كلا حسب المواد القانونية الخاصة به".

وسجل العراق حتى صباح الأربعاء، 154 إصابة بكورونا بينها 11 حالة وفاة، فيما تماثل 41 مريضا للشفاء.

وفي اليمن، طالبت منظمات حقوقية، أطراف الصراع في البلاد بإخلاء سبيل جميع المعتقلين، في ظل كورونا والمخاوف الكبيرة من انتشاره.

وحتى صباح الأربعاء، لم يعلن اليمن سواء في مناطق الحكومة أو الخاضعة لسيطرة الحوثيين، تسجيل أي إصابة بالفيروس.

ووجهت منظمة "سام" للحقوق والحريات (غير حكومية)، التي تتخذ من جنيف مقرا لها، في بيان نشرته على موقعها، طلب الإفراج عن المعتقلين إلى "مليشيا الحوثي ومليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي، التابعة للإمارات، والقوات التابعة للحكومة الشرعية".

وأرجعت "سام" سبب دعوتها للإفراج عن المعتقلين إلى غياب النظام الصحي باليمن، الذي يمكنه التعامل مع كارثة كورونا.

وأشارت إلى أن الوضع ينذر بكارثة حقيقة إذا تفشى الفيروس، في ظل وجود مئات المعتقلين الذين يعانون أمراضا مزمنة وخطيرة، بسبب الاعتقال وعدم توافر ظروف صحية وطبية مناسبة داخل المعتقلات.

ولفتت المنظمة إلى أن "الوضع الحالي للمعتقلين لا يجوز أن يخضع للمزايدات السياسية أو الحسابات التفاوضية، وإنما فقط للجانب الإنساني".

وحثت "سام" الصليب الأحمر، ومكتب المبعوث الأممي، ومنظمة الصحة العالمية، للتحرك العاجل من أجل الضغط على أطراف الصراع في اليمن للإفراج عن المعتقلين، وتحريك مبادرات إنسانية عاجلة.

ولا يعرف عدد المعتقلين والأسرى لدى جميع الأطراف، غير أن الحكومة والحوثيين، توصلوا في 13 ديسمبر 2018، إثر مشاورات جرت في السويد، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب)، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين.

ويعاني الوضع الصحي باليمن، تدهورًا حادًا إثر الحرب المستمرة للعام السادس، التي جعلت معظم السكان بحاجة إلى مساعدات إنسانية، فيما بات الملايين على حافة المجاعة، في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

وحتى صباح الأربعاء، أصاب كورونا أكثر من 198 ألف شخص في 167 بلدا وإقليما، توفي منهم نحو 8000، أغلبهم في الصين وإيطاليا وإيران وإسبانيا وكوريا الجنوبية وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
 

إقرأ ايضا