الشبكة العربية

الأربعاء 13 نوفمبر 2019م - 16 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

اغتصاب العشرات في جنوب السودان

ten-years-ago-the-government-of-sudan-carried-out-genocide-against-darfur-civilians-systematically-murdering-300000-displacing-over-2-million-people-jpg-61065709431085834

تعاني بعض بؤر الصراع في دولة جنوب السودان من تفشي ظاهرة العنف الجنسي و"الاغتصاب"، الذي بات "أداة لبث الرعب وسلاح حرب"، وفقًا لتقارير أممية ودولية ومحللون، تحدثوا عن "إفلات من العقاب على نطاق واسع".


وفي نهاية نوفمبر الماضي، أعلنت منظمة "أطباء بلا حدود" الدولية عن قيام جنود مسلحين باغتصاب 125 امرأة، خلال الفترة من 19 إلى29 نوفمبر الماضي بمقاطعة روبكونا التابعة لولاية "ليج الشمالية" (شمال غرب).

فيما سارعت الحكومة إلى منع موظفي المنظمة من مغادرة البلاد، لحين اكتمال التحقيقات، وأصدرت تعليمات صارمة لأجهزة الأمن بالمدينة لمراقبة تحركات فريق المنظمة بالمنطقة.

واغتصبت 134 امرأة وفتاة على الأقل في ولاية "الوحدة" (شمال)، وتعرضت 41 لعنف جنسي وجسدي، في الفترة بين شهري سبتمبر وديسمبر ، وفق تقرير أممي أكد استمرار تسجيل نسب مرتفعة من العنف الجنسي في الولاية.

في المقابل، نفت السلطات الحكومية بولاية "ليج الشمالية"، صحة التقارير التي تتحدث عن اغتصاب 152 سيدة من قبل مسلحين مجهولين بمنطقة ربكونا، مشيرة إلى عدم تلقيها أي معلومات بشأن تلك الأحداث.

وبعد توقيع اتفاق سلام، التزمت فيه أطراف النزاع بوقف جميع أعمال العنف واستهداف المواطنين؛ لا سيما النساء والأطفال، قللت تلك الانتهاكات من مصداقية الأطراف الموقعة على الاتفاق لدى المجتمع الدولي، وشركاء السلام الإقليميين.

وقال لام تنغوار وزير الإعلام بالولاية، إن هذا التقرير يفتقد للمصداقية، لافتًا إلى أن المنطقة التي شهدت تلك الأحداث المزعومة تقع تحت السيطرة الكاملة لقوات الحكومة، ولا يوجد أي شيء من هذا القبيل.

وأضاف في تصريحات إلى وكالة "الأناضول": "لقد قامت الحكومة الاتحادية في جوبا بتكوين لجنة تحقيق ميدانية، جاءت إلى هنا وتحققت من تلك المزاعم ميدانيًا، ولم تجد ما يؤكد تلك الاتهامات الأممية".

وتوصلت لجنة حكومية أمر بتشكيلها الرئيس سلفاكير ميارديت، برئاسة وزيرة الرعاية الاجتماعية، أووت دينق أشويل للتحقيق في التقارير التي تتحدث عن وقوع جرائم اغتصاب بولاية "ليج الشمالية" في شهر ديسمبر، إلى عدم وقوع أي حادثة اغتصاب بالمنطقة.

وقالت الوزيرة أشويل، رئيسة اللجنة الحكومية، إن اللجنة لم تتحصل على أي دليل يدعم تلك المزاعم، بعد أن قامت بزيارة المنطقة والجلوس مع جميع الأطراف.

وأضافت: "بحسب إفادات النساء والفتيات اللاتي جلسنا إليهن في مدينة بانتيو عاصمة الولاية، فإنهن أكدن لنا أن تلك التقارير
 

إقرأ ايضا