الشبكة العربية

الجمعة 06 ديسمبر 2019م - 09 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

إعلامي مصري عن انتحار 3 فتيات: "مضطرين.. وربنا مش هيحاسبهم"


في الوقت الذي يعيش فيه المصريون تحت صدمة انتحار 3 فتيات بمحافظة البحيرة (شمال) بتناول "حبة الغلة" السامة، قال إعلامي مصري، إن المنتحر لن يحاسب على فعلته، لأنه فعل ذلك تحت حكم المضطر.


وعلق الإعلامي محمد الباز خلال تقديمه لبرنامج "90 دقيقة" على شاشة "المحور"، قائلاً: "أعتقد إنه دينًيا، المنتحر يدخل تحت بند المضطر، ويمكن ألا يحاسب على فعله، لأنه بيدخل تحت الظرف النفسي".

وأضاف: "الناس هتقول إني بفتي في الدين، لأ، أنا مش بفتي، أنا شايفها تخريجة إنسانية، أنا شايف إنه مدفوع لهذا العمل، وإن ربنا هيتجاوز عن هذا الفعل".

كان 3 فتيات في مدينة كفر الدوار محافظة البحيرة، أقدمن على الانتحار، بتناول حبوب حفظ الغلال أو ما يعرف بـ"الحبة القاتلة"، وذلك بسبب مشاكل أسرية.

بدأت تفاصيل الواقعة في الظهور عقب تلقي اللواء مجدي القمري، مدير أمن البحيرة، إخطارا من اللواء محمد هندي مدير إدارة البحث الجنائي بالحادث بورود إشارة من مستشفى كفر الدوار العام، بوصول "إ. م. ف" طالبة، 17 عامًا، وابنة خالتها "د. س. ع" طالبة، 15 عامًا، جثتين هامدتين إثر تناولهما حبوب مبيد حشري خاص بحفظ الغلال.


عقب ذلك أقدمت شقيقة الضحية الأولى "أ. م. ف" 12 عامًا، على تناول قرص لحفظ الغلال، حزنًا على شقيقتها وابنة خالتها، وتوفيت في الحال.


أودعت الجثث في مشرحة مستشفى كفر الدوار، وتحررت المحاضر اللازمة، وبالعرض على النيابة العامة، قررت انتداب فريقًا من الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة.

مازالت أصداء انتحار 3 فتيات من مركز كفر الدوار بمحافظة البحيرة (شمال القاهرة) تتردد.

وأظهر حساب "فيس بوك" الخاص بإحدى الفتيات الثلاث اللواتي انتحرن، عددًا من الرسائل الغامضة التي تٌبين أن صاحبتها كانت تمر بحالة نفسية سيئة.

وغيرت الفتاة صورتها عبر "فيس بوك" قبل وفاتها بـ48 ساعة تضمنت صورة فتاة ترتدي الكفن وفوق جسدها مصحف وهو الأمر الذي تسبب في ذعر أصدقائها

لم تكن الصورة وحدها هي ما نشرته الفتاة تعبيرًا عن حالتها النفسية، فسبق ذلك خاطرة ومناجاة إلى الله باللغة الإيطالية تعبر بها عن حزنها وعدم سعادتها، كما نشرت تدوينة أخرى قالت فيها: "ادعولي.. اختموا لي القرآن.. افتكروا ليا المواقف الحلوة.. اسألوا الله أن يجعل قبري روضة من رياض الجنة وأن يبدلني دارا خيرا من داري".


كما كتبت تدوينة قبل ذلك شكت فيها من حالة الإهمال التي تتعرض لها ، قائلة:  "أنا فعلا ماليش حد في الدنيا دي.. أنا تعبانة وتعبت أكتر والله وربنا بس اللي يعلم أنا ماليش حد يطبطب عليا لما أتعب أو ياخدني في حضنه لما يحس إني خلاص قربت أنهار من العياط.. مليش حد ياخد باله مني ويحبني ويسأل عليا حتى لو مش تعبانة.. أنا بقيت عايشة لوحدي في وسط بيت مليان ناس اللي هما أهلي.. ومش فارقة عند حد ما دام باكل وباشرب وباضحك وبانام أبقى كويسة أما لما أتعب من جوا ماحدش هيقولي مالك.. خلاص هي كويسة.. أنا مابقتش عارفة أعمل إيه ولا أقول إيه غير يا رب أنا ماليش غيرك.. إنت الوحيد اللي هتريحني وإنت اللي عالم بحالي ماحدش هيحس بيا غيرك".




 
 

إقرأ ايضا