الشبكة العربية

الأربعاء 28 أكتوبر 2020م - 11 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

وزير الخارجية الإيطالي:

إجراء الانتخابات الليبية في الربيع المقبل

ContePalremo

قال وزير الشؤون الخارجية الإيطالي إنزو موافيرو، اليوم، إن ليبيا قد تشهد انتخابات في الربيع المقبل، بعد أن كانت قد ألغيت في الأسبوع الماضي خطة سابقة للأمم المتحدة لإجراء الانتخابات الشهر المقبل.

يأتي ذلك كأحد أهم النتائج التي تمخضت عن مؤتمر استضافته إيطاليا على مدى يومين في باليرمو لتحقيق الاستقرار في ليبيا، والذي شهد لقاءً بين زعيمي طرفي الصراع الرئيسيين في ليبيا لأول مرة منذ أكثر من خمسة أشهر في صقلية أمس.

والتقى فائز السراج رئيس وزراء حكومة "الوفاق الوطني" الليبية، ومقرها غربي البلاد، بالقائد العسكري في شرق ليبيا خليفة حفتر اليوم في باليرمو بصقلية، بحضور رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي، والمبعوث الأممي الى ليبيا غسان سلامة، والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.

كما ضم الاجتماع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، ورئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيديف، ورئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحي، ورئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك، ووزير الخارجية الفرنسي إيف لو دريان.

وأيد رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني الليبية خطة للأمم المتحدة لإجراء الانتخابات العام المقبل.

ونقلت وكالة "آكي" الإيطالية عن مصادر دبلوماسية إيطالية، إن قضيتي الأمن ومخاطر الإرهاب كانت من بين المواضيع الرئيسية لـ "المؤتمر الدولي لأجل ليبيا".

وأضاف، أن "استقرار ليبيا ليس مهمًا لأمنها وحدها وحسب، بل لأمن إيطاليا أيضًا"، وأشارت إلى أنه "جرى خلال الاجتماع بحث موضوع حقوق الإنسان أيضًا".

ووفقًا للمصادر، فقد "قال جوزيبي كونتي رئيس الوزراء الإيطالي في الجلسة العامة للمؤتمر، إن المساهمة في تحسين الإطار الأمني أمر بالغ الأهمية، ليس فقط لجعل الأفق الانتخابي ملموسًا"، بل "وكذلك لإبقاء مستوى الحذر عاليًا من التهديدات التي ما تزال تعصف بالبلاد".

وأشار كونتي الى أن "التهديد الإرهابي يأتي أولاً وقبل كل شيء، لا سيما في جنوب البلاد، حيث لا يزال الاتجار غير المشروع متفشيًا، بينما تعج المنطقة بالحركات المتطرفة وشبكات المتاجرين بالبشر"، وفق المصادر ذاتها.

وخلص رئيس الوزراء الإيطالي الى القول إن "الإرهاب ومكافحة الاتجار بالبشر يمثلان تحديات مشتركة ويجب أن يبقيا في مركز أولويات المجتمع الدولي".

وقال إن حكومته نظمت مؤتمر باليرمو "مع الاحترام الكامل للملكية الليبية للعملية" السياسية هناك، مشددًا في خطاب أمام الجلسة العامة في ختام المؤتمر أمس، على أنه "لا يمكن فرض الحلول من الخارج".

ورأى كونتي أن "مساهمة المجتمع الدولي يجب أن تحترم  بفاعلية السيادة الليبية، وتجنب التدخل غير المبرر". 

وقال في إشارة إلى إجراء الانتخابات في ليبيا، إنه "على عاتق الشعب الليبي وممثليه مسألة اختيار مواعيد وكيفية اتخاذ القرارات الأساسية من أجل مستقبل بلدهم".

وحول ما دار في باليرمو من جلسات بين الفرقاء الليبيين تحت رعاية الامم المتحدة، قال كونتي "أعلم أنه برزت مطالب محددة خلال الاجتماعات الفنية التي عقدت يوم أمس"، من وجهة النظر هذه، إيطاليا على استعداد للعب دورها، وأيضًا على مستوى التدريب، ويسرني أيضًا الاستعداد المعلن من قبل الشركاء الدوليين الآخرين" بشأن تدريب القوات الليبية.

وأضاف: "كما رحبنا بإعتماد السراج (رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق) للخطة الأمنية لتأمين العاصمة طرابلس المعدة من لجنة الترتيبات الأمنية" هناك.
 

إقرأ ايضا