الشبكة العربية

الجمعة 24 مايو 2019م - 19 رمضان 1440 هـ
الشبكة العربية

أول رد سعودي على مزاعم "مساعدة قطر لخاشقجي"

59c64428731b0

علق الأمير السعودي، عبد الرحمن بن مساعد، على تقرير نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية بشأن مزاعم عن علاقة الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، أحد كتاب المقالات فيها، وبين ماجي ميتشل سالم، المسؤولة بمؤسسة قطر الدولية.


وقال بن مساعد، في تغريدة عبر حسابه على "تويتر"، إنه "رغم ما كشفته مؤخرًا صحيفة "واشنطن بوست" (المعادية للسعودية) عن الدور القطري في مقالات خاشقجي ضد السعودية، إلا أن موقف السعودية لم يتغير من الجريمة فهي أدانتها وتعاملها كقضية جنائية".


وأضاف: (أضع نقطة لأنهي الجملة السابقة ولن أتبعها ب لكن)، وتابع: ملخص القضية: "استخدمت قطر خاشقجي ضد بلاده حيًا وميتًا!".

وكانت صحيفة "واشنطن بوست" تحدث عن علاقة بين خاشقجي، الذي كان يكتب عمودًا صحفيًا فيها، وبين ماجي ميتشل سالم، المسؤولة بمؤسسة قطر الدولية.

وقالت: "لعل من أبرز الإشكاليات بالنسبة لخاشقجي هو صلته بمنظمة تمولها قطر، التي تعتبر خصم السعودية في المنطقة، مؤكدة أن رسائل نصية بين خاشقجي والمسؤولة القطرية، أظهرت أن الأخيرة (ماغي سالم) وضعت أطر الأعمدة التي كان ينشرها لصحيفة الواشنطن بوست واقترحت مواضيع، بالإضافة إلى حثه على أخذ موقف أكثر صرامة ضد الحكومة السعودية".

وأضافت: "ماجي سالم وهي دبلوماسية سابقة عرفت خاشقجي منذ عام 2002، قالت إن أي مساعدة قدمتها كانت لصديق تحاول مساعدته للنجاح في الولايات المتحدة"، لافتة إلى أن "قدرات خاشقجي باللغة الإنجليزية كانت محدودة، وأن المؤسسة القطرية لم تدفع أموالا لخاشقجي أو حاولت التأثير عليه نيابة عن قطر".

وأثارت جريمة قتل خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول، في 2 أكتوبر الماضي، غضبًا عالميًا ومطالبات مستمرة بالكشف عن مكان الجثة، ومن أمر بقتله.

وبعدما قدمت تفسيرات متضاربة، أقرت الرياض بأنه تم قتل الصحفي السعودي وتقطيع جثته داخل القنصلية إثر فشل مفاوضات لإقناعه بالعودة إلى المملكة.

وأعلنت النيابة العامة السعودية أنها وجهت التهم إلى 11 شخصًا من الموقوفين في قضية مقتل خاشقجي، وعددهم 21 شخصًا، وإقامة الدعوى الجزائية بحقهم، مع المطالبة بإعدام من أمر وباشر بالجريمة منهم وعددهم 5 أشخاص، وتوقيع العقوبات الشرعية بالبقية.


وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبد الله القحطاني، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.
 

إقرأ ايضا