الشبكة العربية

الأحد 18 أغسطس 2019م - 17 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

أول تعليق رسمي للمغرب على "استدعاء" سفيريه من السعودية والإمارات

1038908460


نفى وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الأنباء عن أن بلاده سحبت سفيريها في كل من السعودية والإمارات.

وقال بوريطة في تصريح إلى وكالة "سبوتنيك" الروسية، إن "المغرب لديه قنوات خاصة لإعلان مثل هذه القرارات".

وأضاف أن "الخبر غير مضبوط ولا أساس له من الصحة ولم يصدر عن مسؤول، وأن تاريخ الدبلوماسية المغربية يؤكد أنها تعبر عن موقفها بوسائلها وليس من خلال وكالة أنباء أمريكية".


كانت وكالة "أسوشيتد برس"، نقلت عن مسؤولين حكوميين، قولهم إن المغرب انسحب من التحالف العربي الذي تقوده السعودية، في الحرب اليمنية، ولم يعد يشارك في التدخلات العسكرية أو الاجتماعات الوزارية في التحالف الذي تقوده السعودية.

وأضافت الوكالة، أن المغرب استدعى سفيره إلى المملكة العربية السعودية، لإجراء مشاورات.

ونقلت أيًضا، عن أحد المصادر، قولها إن "المغرب رفض استقبال ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في موقف وصفه المصدر بأنه كان "مأزقا غير عاديا" للأمير الشاب.

وأوضح، أن السلطات المغربية تحججت برفض استقبال محمد بن سلمان بـ"جدول الأعمال المزدحم" للعاهل المغربي، الملك محمد السادس.

كانت وسائل إعلام مغربية، قالت اليوم، إن الرباط استدعت سفيرها لدى الإمارات، وسط تضارب للأنباء حول السبب.

وقال موقع "اشكاين" (مستقل) نقلاً عن مصادر (لم يسمها) إن "المملكة المغربية استدعت سفيرها لدى دولة الإمارات، محمد آيت وعلي، للتشاور".

وأوضح أن "هذا الاستدعاء بحر هذا الأسبوع، بعد تصاعد حدة التوتر بين المغرب وبعض البلدان الخليجية، كالسعودية".


وأشار إلى أن "استدعاء السفير جاء مباشرة بعد تقرير نشرته محطة تلفزيونية سعودية، قد يكون للإمارات يد فيها".

من جانبه، اعتبر موقع "هبة بريس" المحلي، أن استدعاء السفير جرى لأجل "ترتيبات إدارية" تقتضي منه العودة إلى المغرب.

وأفاد بأن "تواجد السفير في المغرب لا ارتباط له بالعلاقات الإماراتية المغربية، وإنما له علاقة بسلك مساطر(إجراءات) إدارية تقتضي من السفير الحضور شخصيا لأرض الوطن".

ولم تعلق الرباط على تلك الأنباء حتى الساعة 12: 10 ت.غ ولم تصدر بيان ينفيها أو يؤكدها.

والجمعة، أكد مصطفى المنصوري سفير المغرب لدى الرياض، استدعاءه من طرف الرباط بعد تقرير لقناة سعودية "ضد الوحدة الترابية"، حسب وسائل إعلام محلية.

وقال المنصوري، إن سبب استدعائه يتعلق بالمستجدات التي طرأت أخيرا على مستوى العلاقات بين البلدين، خاصة بعد بث قناة "العربية"، لتقرير مصور ضد الوحدة الترابية للمملكة المغربية (إقليم الصحراء)، والذي اعتبر كرد فعل على مرور وزير الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة في برنامج حواري مع قناة "الجزيرة" القطرية.

وذكر المنصوري أنه "جرى استدعاؤه إلى الرباط منذ 3 أيام، قصد التشاور حول هذه المستجدات"، معتبرا أن "الأمر عادي في العلاقات الدبلوماسية حينما تعبرها بعض السحب الباردة".


وبدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب والبوليساريو إلى نزاع مسلح، استمر حتى عام 1991، وتوقف بتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وتصر الرباط على أحقيتها في "الصحراء"، وتقترح كحل حكمًا ذاتيًا موسعًا تحت سيادته، بينما تطالب البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الإقليم، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي النازحين الفارين من الإقليم بعد استعادة المغرب له، إثر انتهاء الاحتلال الإسباني.


 

إقرأ ايضا