الشبكة العربية

الأحد 20 أكتوبر 2019م - 21 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

أمير الكويت لقادة الخليج: أستحلفكم بالله تجاوزوا الخلافات

الكويت-3

 

طالب الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير الكويت، قادة دول الخليج، تجاوز الخلافات، وفتح صفحة جديدة، في ظل الظروف وتصاعد الخطر الإيراني في المنطقة.

 

وحث الصباح، قادة الدول أن تحقق آمال وتطلعات أبنائها، وتتجاوز ما يعكر صفوها، وتضع حدا للخلاف الذي عصف بها وأضر بمصالحها وصدع وحدة موقفها.

وقال الأمير في كلمة أمام القمة الاستثنائية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية "أناشدكم من هذا المكان الطاهر أن نحقق آمال وتطلعات أبنائنا وأستحلفكم بالله بتجاوز ما يعكر صفونا بأمور ليس لها أن تثنينا عن أن نضع مصالح دولنا ومستقبل شعوبنا نصب أعيننا لنعيد الوحدة لصفوفنا".


وشدد على أنه "بدون ذلك وفي ظل الأوضاع المريرة التي نواجهها سنبقى عاجزين عن منح الأمل والتفاؤل لشعوبنا التي أرهقها خلافنا وآلمها استمراره".

وأضاف أنه في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والتي تنبئ بتداعيات خطيرة على أمنها واستقرارها "يشكل مدعاة لنا جميعا بأن نستشعر ما يحيط بنا من مخاطر وتحديات".

ودعا الملك سلمان في 19 مايو قادة مجلس التعاون لدول الخليج والدول العربية، من أجل عقد قمة خليجية وعربية طارئتين يوم الخميس 30 مايو/ أيار، وذلك من أجل التشاور والتنسيق مع الدول الشقيقة في كل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل الاعتداءات الأخيرة على المملكة والإمارات.

وفي 5 يونيو الماضي قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

وكخطوة في سبيل حل الأزمة، تقدمت الدول العربية الأربع عبر الوسيط الكويتي بقائمة من المطالب، ضمت 13 بندا، مقابل رفع الإجراءات العقابية عن قطر؛ غير أن الأخيرة رفضت جميع هذه المطالب، واعتبرتها تدخلا في "سيادتها الوطنية".

وبالمقابل، طلبت قطر علنا، وعبر الوسيط الكويتي ومسؤولي الدول الغربية، من الدول العربية الأربع الجلوس إلى طاولة الحوار، للتوصل إلى حل للأزمة؛ لكن هذا لم يحدث حتى الآن.

وتبذل الكويت جهود وساطة للتقريب بين الجانبين، إلا أنها لم تثمر عن أي تقدم حتى الآن.

 

إقرأ ايضا