الشبكة العربية

الأحد 18 أغسطس 2019م - 17 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

يكشفها مقرب منه

أسرار جديدة حول استبعاد "أبوإسماعيل" من سباق الرئاسة

gal.hazem.ismail.jpg_-1_-1

تصاعدت حدة المعركة الكلامية المشتعلة داخل معسكر المعارضة المصرية بالخارج، مع اتهام الكاتب الصحفي سليم عزوز، للإعلامية آيات عرابي، بالاندساس وسط المعارضة الإسلامية، التي تقودها جماعة "الإخوان المسلمين".

ويشهد موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" حربًا مستعرة بين الاثنين، وكانت البداية مع اتهام عزوز لعرابي بالعمالة إلى الأجهزة الأمنية والولايات المتحدة، متسائلاً: "لماذا لا تهاجم عرابي الجيش الأمريكي على جرائمه في العراق وأفغانستان وتهاجم الجيش المصري؟".

واتهمها بأنها كانت أداة من أجل إسقاط المرشح الرئاسي الأسبق، حازم أبوإسماعيل، الذي استبعد من الانتخابات الرئاسية في 2012، وتساءل: "من هي الجهة الأمريكية التي أمدتك بالوثائق الخاصة بوالدته والجهة المصرية التي تلقت منك هذه الوثائق؟".


فيما شنت عرابي هجومًا لاذعًا على عزوز الذي اتهمته بأنه تلقى رشاوى من الرئيس التونسي السابق بن علي.


وقالت إنه لم يشارك في ثورة يناير وإنه دعم الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي في انتخابات 2012 ومن بعده كان يدعم الفريق سامي عنان، رئيس الأركان الأسبق، والمحبوس حاليًا.

وأشارت إلى أنه كان يكتب مقالات تمدح في الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي مقابل بعض الرشاوى بحسب زعمها.

 

عزوز استند في اتهامه لعرابي بالوقوف وراء إمداد المجلس العسكري بالوثائق الخاصة بجنسية والدة الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل، والتي كانت سببًا في الإطاحة به من السباق الرئاسي في 2012 إلى اثنين من المقربين من المرشح الرئاسي المستبعد، وهما: الناشطان عبدالرحمن عز، ومحمد عبدالعزيز الهواري.

ونشر الهواري عبر صفحته الشخصية على "فيس بوك"، شهادته، قائلاً إن والدة الشيخ حازم "لم تكن أبدًا حاصلة على الجنسية الأمريكية لكن كانت حاصلة على الجرين كارد"، الذي يسمح لها بالإقامة داخل الأراضي الأمريكية.

وقال إنه "تم تهديد الشيخ حازم مباشرة أنه سيتم تلفيق جواز سفر لأمه وسيخرج به عمرو أديب على الإعلام".

وأضاف، أن الأوراق التي أظهرها المجلس العسكري "كانت أوراق باللغة الإنجليزية وليس بها أي توثيق، ولكن هي كانت محاولة لإقناع البسطاء من النخب وعوام الناس أن حازم أمه أمريكية".

وتابع: "قام المجلس العسكري بتحذير العديد من العلماء والدعاة أن حازم لو تولى سيحدث حرب أمريكية أوروبية إسرائيلية على مصر، كما أنه سيحدث انقلاب عسكري من داخل الجيش ولن يستطيعوا وقفه".

وذكر الهواري في شهادته، أن "المحكمة ألزمت وزارة الداخلية بتسليم حازم أبوإسماعيل شهادة رسمية بعدم حصول والدته علي جنسية أي دولة أخرى، وتحميلها بالمصروفات، الحكم صدر برئاسة المستشار عبد السلام النجار وعضوية المستشارين سامي رمضان وهاني أحمد عبد الوهاب، وهلال صابر محمد، وجمال محمد".

وكشف عن تفاصيل الجلسة التي جمعت عددًا من الدعاة والمشايخ السلفيين بأعضاء بالمجلس العسكري لإطلاعهم على الوثائق الخاصة بجنسية أبوإسماعيل، ومن بينهم مثل محمد حسان وجمال المراكبي، والمفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا.

 

وقال الهواري: "لما علم الشيخ حازم ما يحاك له طلب من زميله أ. ممدوح إسماعيل الحضور السريع معهم، وألا يطلعوا على أي ورق إلا في حضوره، وذهب أ. ممدوح مسرعًا لكن وصل وكان المشايخ أمامهم ورق بالإنجليزية التي لا يقرأونها وبدون أي أختام لجهة صادرة عنها، فقال لهم أ. ممدوح هل تفهمون ما في هذا الورق!!؟".

وأشار إلى أنه "حدثت مشادة بينه وبين جمال المراكبي، واتصل أ. ممدوح بالشيخ حازم وأبلغه بما حدث فقال الشيخ حازم: "كده خلصت"، فهو أدرك أن الطبخة اكتملت".

وتابع الهواري في سياق شهادته: "وصل لعلم أ. ممدوح أن بيانات سيستم المطار يعاد إدخالها من وقت دخول أم الشيخ حازم رحمها الله لمصر من سنوات، حتى يذكروا أنها دخلت بجواز أمريكي كذبًا وزورًا".

وألقي القبض على أبوإسماعيل بالتزامن مع الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي في 3يوليو 2013.

واتهم لاحقًا بتقديم أوراق تفيد أن والدته لم تحصل على الجنسية الأمريكية بخلاف الحقيقة، حتى يتمكن من خوض المنافسة على منصب الرئيس في الانتخابات الرئاسية عام 2012، حيث يشترط في المرشحين عدم تجنسهم أو أي من والديهم بجنسية دولة أجنبية.

وعوقب بالسجن لمدة 7 سنوات، إثر إدانته بتزوير أوراق جنسية والدته للتحايل على اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية لخوض المنافسة، وهو الآن يمضي العقوبة، فضلاً عن عقوبة بالسجن خمس سنوات بتهمة التحريض على "محاصرة محكمة" مدينة نصر في ديسمبر 2012.


 

إقرأ ايضا